الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله وعلى الارواح التي حلت بفنائك عليكم مني سلام الله ابدا ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله اخر العهد مني لزيارتكم السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين وعلى اخيه ابا الفضل العباس وعلى اخته الحوراء زينب

شاطر | 
 

 صبر الحسين عليه السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: صبر الحسين عليه السلام   الخميس ديسمبر 23, 2010 6:49 pm

صبر الحسين (ع


....... أريد إن أعطي فكرة قلما تخطر على البال.

ألا نقول إن المعصومين (سلام الله عليهم) خير من الأنبياءالسابقين على الإسلام، حتى ان الأنبياء السابقين على الإسلام كانوا بمعنى من المعاني مسئولين عن حبهم و ولايتهم وشفاعتهم ((ولا تموتن آلا وانتم مسلمون)) هذا موجود في القرآن مكررا.

ومعنى ذلك ان المعصومين سلام الله عليهم ارفع عند الله شأنا وأكثر علما وأقوى أرادة وأقوى عزما وأكثر صبرا وأكثر سيطرة على الكون من أي واحد من السابقين كائن من كان. فالفكرة التي أريد ان أعطيها ألان آن الحسين (سلام الله عليه) صبر أكثر من كل الأنبياء السابقين على الإسلام. بلاء الدنيا لا يقصر، يأتي الصغير والكبير والكامل والداني. حتى الأنبياء حتى المعصومين يأتيهم بلاء الدنيا، الدنيا دار بلاء ومن ظن خلاف ذلك فذاك جهل في عقله وظلة في فكره. بلاء الدنيا موجود لكن ائتي بالصبر !ا
لصبربمعنى عدم الاعتراض على القدر والقضاء الإلهيين (أن لم ترض بقدري وقضائي ـ فأين تذهب وأين تولي وجهك ـ فلتخرج من ارضي وسمائي).
فالبلاء لا بد منه،. إنما يريد الله ان يمتحننا ويريد لنا الكمال ويريد لنا الجنة، فلذا الملائكة ماذا يقولون لأهل جهنم (ما سلككم في سقر)) عجيب وغريب مجيئكم هنا الله خالقكم للجنة ما الذي جاء بكم إلى هنا بالله ؟!
محل الشاهد ليس هذا. الحسين (عليه السلام) صبر أكثر من ادم (عليه السلام)، يقول في القرآن (وعصى ادم ربه فغوى * ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى ..
صبر أكثر من نوح (عليه السلام) الذي هو من أنبياء أولي العزم المعصومين. (قال ربي إني دعوت قومي ليلا ونهارا فلم يزدهم دعائي إلا فرارا * واني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في أذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا)) فالرجل صابر مئات السنين مع ذلك فالمتوقع منه ان لا يتقدم بالشكوى أمام الله سبحانه وتعالى. الحسين ما تقدم بالشكوى أمام الله سبحانه وتعالى وإنما قال: (هون ما نزل بي انه بعين الله).
أمير المؤمنين ماذا يقول ؟ (فزت ورب الكعبة).
لا يوجد إشكال لا يوجد اعتراض أي شيء سؤال مهما قل لا يوجد عند المعصومين ضد القدر والقضاء الإلهي.
الحسين (عليه السلام) صبر أكثر من النبي موسى (عليه السلام) الذي هو أيضا من أولي العزم، قال تعالى عن موسى طبعا ((يا هارون ما منعك آذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعني افعصيت أمري * قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي * أني خشيت أن تقول فرقت بيني وبين بني إسرائيل ولم ترقب قولي)) وهنا موسى على حق لكن مع ذلك كان ينبغي أن يصبر لا ان يغضب بسرعة وهو أنما غضب لعصيان الله، لان قومه عصوا الله وعبدوا العجل،جزاه الله خير جزاء المحسنين، لكنه كان المتوقع منه أن يكون أكثر أناة وصبرا منذلك. ،، المعصومين بعد الإسلام أكثر أناة واصبر من ذلك.
ذو النون طبعا واضح إن الحسين صبر أكثر منه. هاجر من مجتمعه الذي كان مكلفا ـ حسب الرواية ـ بالدعوة بالنبوة فيه. (وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن إن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات إن لا اله ألا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين)
مريم بشرتهاالملائكة بولادة عيسى(عليه السلام) أليس هذا كافيا ؟ لا ألا أن تشكل. ((قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم اك بغيا * قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله أية للناس ورحمة منا وكان آمرا مقضيا)) فقد قضاه الله وقدره رغما عليك فانه ليس اختيارك وإنما اختيار رب العالمين ولكنها اشتكت إلى الله. فهل اشتكى احد من المعصومين بلسانه بما لا ينبغي ؟ حتى بالدقة العقلية لا يوجد هكذا شيء.

زكريا : ((فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب إن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين * قال ربي أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر * قال كذلك الله يفعل ما يشاء)). الملائكة تقول له وجاها ومع ذلك تأخذه الأسباب الطبيعية وتصعد في نفسه أهمية هذه الأسباب فيفتح فمه بالإشكال أمامهم.
كذلك الملائكة يعني ماذا ؟ يعني إن صبر الحسين أكثر من الملائكة ....من هو الأفضل المؤمن الحقيقي أم الملائكة ؟. أقول المؤمن الحقيقي أفضل من الملائكة الحسين أفضل من الملائكة وأكثر صبرا من الملائكة. الم يستشكل الملائكة على الله ؟ أشكلوا وهذا في القرآن موجود (وإذ قال ربك للملائكة أني جاعل في الأرض خليفة) ((قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك))! قال( أني اعلم ما لا تعلمون)

زوجة إبراهيم وهي ليست معصومة لكنه كمثال من القرآن ان الحسين (عليه السلام) صبر أكثر منها، حين بشرتها الملائكة بولادة إسحاق ((وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب قالت يا ويلتاه أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا إن هذا لشيء عجيب). سبحان الله الأسباب الطبيعية بحسب فهمها تتصاعد في نفسها إلى حد يجعل لها اليقين أو الاطمئنان بأنها لن تتخلف ولن تنخرم. إنما هي أسباب طبيعية بقدرة الله والمعجزة أيضا بقدرة الله وكله سواء بقدرة الله ليس هذا أسهل من هذا وليس هذا أصعب من هذا بالنسبة إلى الله سبحانه وتعالى، ((قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت انه حميد مجيد))

اذكر لكم نصوص قليلة مما قال الحسين (سلام الله عليه)،صمود كامل وصبر شامل ليس فيه زحزحة ولا قيد شعرة ولا قيد إلكترون : (ما خرجت أشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما ولكن خرجت لطلب الإصلاح في امة جدي رسول الله، أريدإن أمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي علي بن أبي طالب فمن قبلني بقبول الحق والله أولى بالحق ومن رد عليّ اصبر "محل الشاهد هو الصبر" حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين). كلمات الحسين (عليه السلام) كثيرة ولكن اذكر لكم مجرد أمثلة :
( إلا وان الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة الذلة وهيهات منا الذلة. يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون وحجور طابت وأرحام طهرت وأنوف حمية ونفوس أبية من إن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام. إلا واني زاحف بهذه الأسرة على قلة العدد وخذلان الناصر ) لم يقم بشيء من التنازل مهما قل ولا يقتل، ولكنه صمد وصبرالصبر الحقيقي الذي لا مثيل له في البشرية من أولها إلى آخرها حتى قال بعض أهل المعرفة. قالوا : بان أصحاب الحسين "وليس الحسين أصحابه فضلا عنه طبعا" خير من أصحاب رسول الله في بدر وخير من أصحاب المهدي(عليه السلام) الذين هم خلاصة الغيبة الكبرى والامتحانات الدنيوية والبلاء الدنيوي خلال الغيبة الكبرى أحسن منهم أثناهما. لانأصحاب النبي (صلى الله عليه واله) وأصحاب المهدي(عليه السلام) يقدمون على الحرب مع احتمال النجاة وإما أصحاب الحسين (عليه السلام) أقدموا على الحرب مع اليقين بالممات وهذا كاف جدا كفرق بينهما. فكيف بالحسين (سلام الله عليه) .. لا نكون غافلين في الرواية إن المهدي (سلام الله عليه) حينما يستتب له شيء من الأمر يرسل باللغة الحديثة وفدا أوإرسالا إلى بلاد الروم فيكتبون شيئا على إقدامهم ويمشون على الماء، حسب الظاهر على ماء البحر الأبيض المتوسط إلى إن يصلون إلى شواطئ الروم طبعا هذا باللغة القديمة، فيرونهم الروم يمشون على الماء فيفتحون لهم الأبواب سلما ويدخلون الأبواب سلما ويدخل الناس في دين الله أفواجا. في حين السيف مشتغل في الشرق في قتل الفلانيين الذين يعارضوه حيث انه يخرج له جماعة من رجال الدين ويمر رجال الدين ويقولون له الإسلام بخير والدين بخير ارجع من حيث أتيت. فيضع فيهم السيف فيقتلهم عن آخرهم. هذا حال شرقنا العجيب الغريب، الذي مليء بالمآسي الباطنية فضلا عن الخارجية....




ملاحظة منقول بتصرف عن خطبة صلاة الجمعة للسيد الشهيد الصدر في مسجد الكوفة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دموع زينب
مجــــاهد مميز
مجــــاهد مميز
avatar

عدد المشاركات : 602
تاريخ التسجيل : 11/08/2009
الموقع : لبنان

مُساهمةموضوع: رد: صبر الحسين عليه السلام   الخميس ديسمبر 23, 2010 7:37 pm

مشكووووووورة اختي الكريمة

دموع زينب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صبر الحسين عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الإسلامي الخاص :: منتدى الامام الحسين وانتصار الدم على السيف-
انتقل الى: