الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله وعلى الارواح التي حلت بفنائك عليكم مني سلام الله ابدا ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله اخر العهد مني لزيارتكم السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين وعلى اخيه ابا الفضل العباس وعلى اخته الحوراء زينب

شاطر | 
 

 الذنوب والمعاصي واثارهما- الجزء الاول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو مهدي
ضابط
ضابط
avatar

عدد المشاركات : 2580
تاريخ التسجيل : 14/08/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: الذنوب والمعاصي واثارهما- الجزء الاول   الأحد نوفمبر 28, 2010 2:44 pm

الإسلام ومعالجة الإنحراف:

إنّ التعاليم القيّمة بشأن السعادة الإنسانية وبيان الخير والشر تطابق تماماً المنهج الطبّي بشأن صحّة الناس وسلامتهم. ولذا فإنّ النبي الأكرم (ص) كان في تحقيق التكامل المعنوي للبشر كالطبيب الحاذق، الطاهر القلب، على رأس المريض.

وفي هذا الصدد يصفه الإمام علي ? بقوله: "طبيب دوّارٌ بطبِّه، قد أحكم مراهمه وأحمى مواسمه، يصنع ذلك حيث الحاجة إليه في قلوب عمي، واذان صم، وألسنة بكم".

ففي وصف الإمام علي ? للنبي (ص) أنَّه كان طبيباً سيّاراً، يحمل معه في حقيبته الأدوية اللازمة للتضميد والمعالجة، فإذا وجد قلوباً عمياء، وأرواحاً صمَّاء، قام بمعالجتها وأنقذ الناس من الموت المعنوي والإنهيار الخلقي.

ومن خلال نظرة موضوعية على أسلوب الإسلام في معالجته لإنحراف المجتمع نجده يستعمل منهج الأطباء في معالجة المرض.

وللأطباء منهجان في معالجة المرض. أحدهما إيجابي والاخر سلبي.

فيقولون للمريض في المنهج الإيجابي: إحتقن بهذه الإبرة. استعمل هذا الدواء، إشرب من هذا الشراب.. أما في الجانب السلبي، فيقولون للمريض: لا تأكل العنب. لا تشرب الخل لا تستعمل الأكلات الدسمة، وهكذا..

والمنهج الديني الذي يشابه المنهج الطبي تماماً، فيقول للمسلم من جهة، أقِمْ الصلاة، أدِّ الزكاة، ليكن كسبُك حلالاً.. ويقول له من جهةٍ أخرى: لا تكذِب، لا تغتب. لا ترتكب معصية ولا ذنباً.

فالجانب الإيجابي في الدين يسمى بالواجبات، بينما يُطْلق إسم المحرَّمات على الجانب السلبي.

والإنسان السعيد هو الذي يطبّق التعاليم الإيجابية. فكما لا بد من الإتيان بالواجبات لا بد من ترك المحرَّمات.

والنظرة الثاقبة للأمور ترينا أن أثر الجانب السلبي في العلاج أقوى من أثر الجانب الإيجابي ولهذا فإن الإسلام ركّز على ضرورة ترك الذنوب والمعاصي، لأنّ‏َ كفّة الإبتعاد عن الذنوب "الجانب السلبي" ترجّح في ميزان السعادة البشرية على كفّة الإتيان بالواجبات "الجانب الإيجابي".

فليس صيام شهر رمضان مثلاً إلاَّ مظهر من مظاهر الإجتناب عن المفطرات بنّية التقرب إلى الله تعالى. وهذا المضمون هو ما عبّرت عنه الروايات كما في الحديث عن الإمام علي ?: "اجتناب السيِّئات أولى من إكتساب الحسنات".



أسباب إنهيار المجتمع:

إن أغلب الماسي التي تصيب الفرد أو المجتمع ناشئة عن التلوّث بالذنب والمعصية والأمم التي إنهارت إنهياراً تاماً. ولم يبق منها في التاريخ إلاّ إسمها، كان السبب في ذلك عدم مبالاتها بالذنوب والمعاصي، وهذا ما يؤكد عليه القران غير مرة: "كذّبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم".

فالماسي المختلفة التي تعلق بأذيالنا شيوخاً وشباباً وليدة التلوّث بأنواع الذنوب واللامبالاة في إرتكاب المعاصي والمحرّمات.



ما هو الذنب؟

الذنب عبارة عن مخالفة القوانين الإلهية، واتباع الأهواء والرغبات التي تلح عليها النفس، من دون رادع أو مانع، وفي الشريعة الإسلامية هو ارتكاب فعلٍ منهي عنه، أو ترك فعل مأمور به.



التفكير في الذنب:

إن الإسلام يخطو خطوة متقدّمة في هذا المجال، ويقول بأن الإنسان الواقعي هو الذي لا يكتفي بترك الذنب فحسب، بل لا يفسح مجالاً في ذهنه وفكره للتفكير في الذنب.

ولا يدع الفكرة المظلمة تمر بخاطره.. فإنّ التفكير في الذنب حتى ولو لم يصل إلى مرحلة التطبيق، يوجد ظلمة روحية في القلب ويمحو الصفاء الروحي من الإنسان.

يقول الإمام أمير المؤمنين ?: "صيام القلب عن الفكرة في الاثام أفضل من صيام البطن عن الطعام".

ويقول إمامنا الصادق ? راوياً عن عيسى بن مريم ? أنَّه يقول: "إنّ موسى أمركم أن لا تزنوا، وأنا امركم أن لا تحدثوا أنفسكم بالزنا، فإن من حدّث نفسه بالزنا كان كمن أوقد في بيت مزوّق فأفسد التزويق الدخانُ وإن لم يحترق".

وبهذا يتبين لنا أن فكرة الذنب توجد ظلمة في القلب، وتسلب صفاء النفس، حتى ولو لم يرتكبه الإنسان.



يتبع، في الجزء الثاني: الذنوب والمعاصي واثارهما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمق البحااااار
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المشاركات : 5729
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: الذنوب والمعاصي واثارهما- الجزء الاول   الإثنين نوفمبر 29, 2010 2:19 am







بارك الله بك وبجهودك

بانتظار ما تبقى

مأجور إن شاء الله






لا تنسونا من الدعاء

________________________




معذرةً يا رسول الله .. فلقد أعلنا الحداد في ذكرى مولدك المبارك ..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خامنئي_نصرالله
ضابط
ضابط
avatar

عدد المشاركات : 1678
تاريخ التسجيل : 16/10/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: الذنوب والمعاصي واثارهما- الجزء الاول   الإثنين نوفمبر 29, 2010 4:40 am

احسنتم سیدنا بارک الله بکم

ماجورین انشاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو مهدي
ضابط
ضابط
avatar

عدد المشاركات : 2580
تاريخ التسجيل : 14/08/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: الذنوب والمعاصي واثارهما- الجزء الاول   الإثنين نوفمبر 29, 2010 1:12 pm

وانتم من المحسنين ان شاء الله اخوتي اشكركم من قلبي على التشجيع المستمر وقدرنا الله لخدمتكم ان شاء الله

اليوم سيكون الجزء الثاني بين يديكم ان شاء الله ونسأل الله القبول كما نسألكم الدعاء دائماً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الذنوب والمعاصي واثارهما- الجزء الاول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الإسلامي العام :: القسم الإسلامي العام-
انتقل الى: