هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله وعلى الارواح التي حلت بفنائك عليكم مني سلام الله ابدا ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله اخر العهد مني لزيارتكم السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين وعلى اخيه ابا الفضل العباس وعلى اخته الحوراء زينب

 

 لنتوحّد في مواجهة مخطّطات العدو الصهيوني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتى الضاحية
ضابط
ضابط
فتى الضاحية


عدد المشاركات : 2601
تاريخ التسجيل : 14/07/2009
الموقع : لبنان المقاوم -الضاحية الجنوبية

لنتوحّد في مواجهة مخطّطات العدو الصهيوني Empty
مُساهمةموضوع: لنتوحّد في مواجهة مخطّطات العدو الصهيوني   لنتوحّد في مواجهة مخطّطات العدو الصهيوني Icon_minitimeالسبت مايو 29, 2010 3:12 am



لنتوحّد في مواجهة مخطّطات العدو
الصهيوني
*

استعادة ذكرى التَّحرير في لبنان

مرَّت علينا قبل أيَّام
الذّكرى العاشرة للتّحرير، حيث قدّم لبنان، من خلال مقاومته وشعبه وجيشه، نموذجاً
للمنطقة العربيّة والإسلاميّة، وكان المثال لكلّ طلاب الحرّيّة والتحرّر في
العالم.

ونحن في الوقت
الّذي نؤكّد أهميّة استعادة هذه الذّكرى، لتكون سنداً للجميع في عمليّة المواجهة
المستمرّة مع العدوّ، والّتي تتصاعد فيها التّعقيدات، وتدخل العوامل النّفسيّة
والسياسيّة على الخطّ، نريد للّبنانيّين جميعاً أن يكونوا على حذرٍ من كلّ أولئك
الّذين يعملون على سرقة التّحرير، سواء كانوا من تجّار السياسة الدّوليّة أو
الإقليميّة أو حتى المحلّيّة.

إنّ علينا أن نعرف أنّ معركة التّحرير التي بدأها الشّباب المؤمن المجاهد،
والشّباب الحريص على حريّة البلد وسيادته، منذ الاجتياح الصّهيوني في العام 1982،
لم تنتهِ فصولاً بعد، وإنْ كُلّلت جهود المجاهدين والمقاومين بالنّجاح، وأثمرت
حركتهم في هذا الهروب لجيش العدوّ، وانكفائه عن معظم الأراضي اللّبنانيّة، إلا أنّ
العدوّ لا يزال يحتفظ بأراضٍ لبنانيّة يحتلّها، كما في الغجر وتلال كفرشوبا ومزارع
شبعا، وهو الّذي لا يقيم وزناً لمسألة الحدود الّتي يجعلها دائماً رهينة حساباته
السياسيّة والاستراتيجيّة.


لنتوحّد في مواجهة مخطّطات
العدو

كما أنّ
العدوّ لا يزال يتحيّن الفرص للانقضاض على لبنان، والانتقام من هذا الشّعب المقاوم
الّذي استطاع أن يهزم جيشه وعدوانه في أكثر من واقعة، وها هو يُعلن، من خلال
مناوراته الجديدة المسمّاة "تحوّل 4"، أنّه "في حالة حربٍ متَخَيّلةٍ مع سوريا
ولبنان وقطاع غزّة"، وأنّ هذه المناورات ستحدّد نتيجة الحرب
المقبلة.

إنّنا نقول
للجميع: إذا كان العدوّ يعدّ العدّة للحرب المقبلة، ويعمل على معالجة نقاط ضعفه
المتركّزة في جبهته الدّاخليّة، فلماذا لا تنطلق في لبنان ورشة شعبيّه ورسميّة
للردّ على ذلك كلّه، بحركةٍ ميدانيّةٍ قويّةٍ تبعث رسالةً حاسمةً إلى العدوّ، بأنّ
لبنان الشّعب والجيش والمقاومة سيكون له بالمرصاد؟!

إنّنا نعرف أنّ السّيادة الحقيقيّة والاستقلال
النّاجز لا ينطلقان في عمقهما الحقيقيّ إلا من خلال تأكيد عنوان العزّة في مواجهة
العدوّ، ولذلك فنحن نحيّي الموقف الوطنيّ المسؤول الّذي أطلقه رئيس الجمهوريّة في
ضرورة الحفاظ على الوحدة الدّاخليّة، من خلال التّنسيق الكامل بين الجيش والشّعب
والمقاومة، ونرى أنّ هذا الموقف يمثّل أساس الحماية للبنان في أبعاده الاستراتيجيّة
والسياسيّة والميدانيّة.


فلسطين: المفاوضات تغطية للعدوّ

وعلينا، ونحن نعيش في
رحاب ذكرى التّحرير، ألا ننسى الشّعب الفلسطينيّ الّذي أطبقت عليه أمم الأرض الّتي
دعمت الكيان الصّهيوني، ووفّرت له ـ ولا تزال ـ كلّ أنواع التّغطية السياسيّة
والإعلاميّة، لمنع هذا الشّعب من العودة إلى أرضه، حتّى إنّهم لا يزالون يمنعون أيّ
فرصة له لإقامة دولةٍ مستقلّة، فضلاً عن فلسطين التّاريخيّة التي يبقى حقّه فيها
ثابتاً مهما تقادم الزّمن.

ونحن في الوقت الّذي نشهد مزيداً من العدوان والغارات الصهيونيّة على قطاع
غزّة، ومزيداً من الإنذارات بهدم منازل جديدة للفلسطينيّين في القدس المحتلّة، ندرك
أكثر أنّ المفاوضات غير المباشرة بين العدوّ والسّلطة الفلسطينيّة، ليست إلا محطّةً
من محطّات التغطية على العدوان المستمرّ والجريمة المستمرّة بحقّ الشّعب
الفلسطينيّ، والّتي يتفرّج عليها العالم المستكبر، ويسكت عنها العالم العربي
والإسلامي على مستوى أنظمته ومؤسّساته الرسميّة، الأمر الّذي يستدعي وقفةً مسؤولةً
على مستوى الشّعوب وفصائل المقاومة وحركات التحرّر.


التماسكٍ الداخليّ يحمي
إيران

وأخيراً،
إنّنا عندما نرصد الحركة الأمريكيّة السّريعة باتجاه الدول الكبرى، للإسراع في فرض
سلسلة عقوباتٍ جديدةٍ ضدّ الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، نعرف أنّ أمريكا _
أوباما تضع الأهداف الإسرائيليّة في رأس أولويّاتها، وتعمل في المسألة النوويّة
الإيرانيّة تحديداً وفق الخطّة التي رسمها الكيان الصّهيونيّ والحركات الصّهيونية
العالميّة، وخصوصاً بعد الصّدمة التي أُصيب بها العالم المستكبر بعد التّوقيع على
الاتّفاق الثلاثيّ التّركيّ الإيرانيّ البرازيلي في طهران.

إنَّنا نؤكِّد أن تستمرَّ الجمهوريّة الإسلاميّة
في هذا الموقف المنفتح والحاسم في آن، لتواصل فضح الإدارة الأمريكيّة والدّول
الكبرى الّتي شعرت بأنّ البساط بدأ يُسحب من تحتها، كما نؤكّد أنّ في استطاعة
الدّول النّاشئة أن تأخذ بأسباب القوّة، وأن تفرض نفسها في التّأثير في حركة
السياسة الدوليّة المستكبرة، بما يُمكن أن يفرض تعديلاً أو تغييراً في المنهج
الاستكباريّ في التّعاطي مع قضايا شعوبنا المحقّة.

ونحن في هذه المناسبة، نؤكّد على الشّعب الإيراني
بكلّ فئاته وأطيافه، أن ينطلق من خلال توحيد الموقف الوطنيّ العزيز، والإعلان
للعالم كلّه أنّه لا يستطيع اللّعب على تنوّع خطوط الشّعب الإيراني في القضايا
الكُبرى والحسّاسة التي تتّصل بعزّة الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة وكرامتها،
والتّأكيد أنّ إيران تمثّل جبهةً قويّةً متراصّةً لا يمكن اختراقها أو النّيل منها
بالتّهاويل أو الضّغوط، أو حتى بالحروب التي يهدّدون بها صباح
مساء.


خطبتي الجمعة
(الجمعة 14 جمادى الثاني 1431 هـ / 28
أيار - مايو 2010م)


انقر لقرأءة الخطبة...
لنتوحّد في مواجهة مخطّطات العدو الصهيوني Details


*ألقى سماحة السيّد علي
فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، نيابةً عن سماحة العلامة المرجع، السيّد محمد حسين
فضل الله، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من
الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من
المؤمنين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al14nour.piczo.com
 
لنتوحّد في مواجهة مخطّطات العدو الصهيوني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الإثارة المذهبية تخدم مشروع العدو الصهيوني
» الوحدة في مواجهة العدوّ الصيوني
» الاجتياح الصهيوني للمنطقة العربيّة
» إمكانيّة قهر العدوّ الصهيوني بقوة الايمان
» التّحريض الصهيوني على المنطقة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى المقاوم :: الاخبار الدولية والاقليمية-
انتقل الى: