الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله وعلى الارواح التي حلت بفنائك عليكم مني سلام الله ابدا ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله اخر العهد مني لزيارتكم السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين وعلى اخيه ابا الفضل العباس وعلى اخته الحوراء زينب

شاطر | 
 

 تونس: شهادة الدم تنتصر على سيف الاستبداد‏

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو مهدي
ضابط
ضابط
avatar

عدد المشاركات : 2580
تاريخ التسجيل : 14/08/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: تونس: شهادة الدم تنتصر على سيف الاستبداد‏   الأحد يناير 16, 2011 11:18 pm




بعد تسعة وعشرين يوماً انتصر دم محمد البو عزيزي على سيف الاستبداد، وألزم الدم التونسي الذي اريق بعد ذلك وعلى مدى أربعة أسابيع الرئيس زين العابدين بن علي باتخاذ سلسلة من الاجراءات لاحتواء حالة الغضب الشعبي الذي هز البلاد. وكان ابرز هذه القرارات اقالة وزير الداخلية والافراج عن جمع الموقوفين وتشكيل لجنة تحقيق حول الفساد واخرى حول الاضطرابات، ومن إقالة الحكومة قبل ان يقف بن علي على باب قصره متحسراً على ملك ضاع ولم يستطع الاحتفاظ به..، بل حمل رقم تحويل المليار دولار إلى البنوك الأجنبية وفر هارباً خارج تونس التي لونت اخضرارها دماء أكثر من ستين شهيداً.
على صعيد التطورات الميدانية شهدت تونس في الساعات الماضية أحداثاً متسارعة أبرزها إعلان رئيس الحكومة محمد الغنوشي تسلم رئاسة الدولة بصفة مؤقتة مع تعذر قيام الرئيس زين العابدين بن علي بمهامه، وإعلان السلطات حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد.
وكان الرئيس التونسي بن علي قد حل حكومته قبل رحيله، ودعا لإجراء انتخابات مبكرة خلال ستة اشهر. وذلك بعد ساعات من اندلاع اشتباكات بين متظاهرين حاولوا اقتحام مبنى وزارة الداخلية وقوات الأمن التونسية التي استخدمت القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم. وردد المتظاهرون شعارات مناهضة للرئيس بن علي وجددوا مطالبتهم بإطلاق المعتقلين. كما خرجت مسيرة ضخمة في صفاقس وسط غياب قوات الأمن.
وقال الصحافي لطفي حجوري، إن شباباً تسلقوا أبواب وزارة الداخلية بعد مرور جنازة لأحد ضحايا الاحتجاجات، فهاجمتهم قوات الأمن وفرقتهم.
كما قال مصدر مطلع، إن هناك إغلاقا لحي الخضراء (أحد الأحياء الشعبية الفقيرة في العاصمة) وإطلاقا للرصاص في الهواء في أحياء من العاصمة، دون أن يورد نبأ عن ضحايا جدد. وتابع: إن الذعر يسود أحياء من العاصمة تونس وإن فرقا من الشرطة تهاجم بالرصاص الحي المتظاهرين في الأحياء الشعبية حاليا.
وأضاف: إن حالة من الذعر سادت منطقة حي الخضراء، حيث تواكب وسائل الاعلام من هناك هذه الاشتباكات، وتعالى فزع النساء والشيوخ، وصراخ الأطفال.
وشاهد مصدر آخر دوريات شرطة تداهم المنازل وتشتم الساكنين، وسمع دوي إطلاق الرصاص بعد الخطاب الذي ألقاه بن علي، أول من أمس، واعتبر فيه أن إطلاق الرصاص غير مقبول.
وعلم المصدر بسقوط قتيلين في محافظة القصرين (جنوب)، وسقوط ثلاثة جرحى في حي الخضراء، ليل أول من أمس، بسبب إطلاق الرصاص الذي سمع دويه كذلك في جهة الكرم والعوينة وحي التضامن وهي مناطق متاخمة للعاصمة، حسب شهود عيان.
وأكد مراقب أوروبي وجود حالة من العصيان المدني في قلب العاصمة من قبل آلاف المدنيين الذين كسروا الحواجز الأمنية المشددة، واحتشدوا أمام مقر وزارة الداخلية في الشارع الرئيسي «الحبيب بورقيبة» مطالبين برحيل بن علي الذي يحكم البلاد منذ 23 عاما.
وقد احتشد عشرات الآلاف من المحتجين في تظاهرة أمام مقر وزارة الداخلية في العاصمة تونس، وطالبوا برحيل الرئيس بن علي ومحاسبة المسؤولين عن الفساد من مقربيه ومن أقاربه وأصهاره وغيرهم.
ورفع أحد المحتجين لافتة باللغة الفرنسية تقول «كاذب.. لم توقف إطلاق النار»، وهتف المتظاهرون «خبز وماء وبن علي لا» و»تونس حرة وبن علي بره» وهتفوا «يسقط جلاد الشعب»، في إشارة إلى الرئيس بن علي.
وكان بن علي قد وعد في خطابه، أول من أمس، بأنه لن يستمر في الحكم بعد العام 2014، وأمر بفتح مواقع الإنترنت المحجوبة، كم وعد بقرارات تعد بالديمقراطية والتعددية وإصلاح القوانين المنظمة للبلاد.
لكن العديد من المراقبين اعتبروا أن الخطاب لا يرقى إلى تطلعات الشعب التونسي الذي يصر على إسقاط بن علي وحكومته ومحاسبة أفراد عائلته، من الذين يتهمونهم بالسرقة ونهب الأموال العمومية.
وعبّر عدد من المتظاهرين، أمس، في قلب العاصمة عن فرحهم بنجاح الإضراب العام الذي شمل كل المحافظات التونسية من شمالها إلى جنوبها. ومن صفاقس الى سيدي بو زيد وسوسة والرقاب والقصرين.
وقال أحد المتظاهرين إن «النظام الحاكم قام بمسرحية من أجل استعادة السيطرة على البلاد.. نحن لا نثق بهذه المغالطات، على بن علي الرحيل ووقف هذه المجزرة». ووجه العديد من المتظاهرين النقد للصمت العالمي المطبق إزاء ما يحدث في تونس. وقالوا: «لماذا لا تتدخل القوى الدولية لوقف هذه الجرائم.. بكم علينا أن نضحي من أبناء شعبنا لوقف المجزرة».
ردود دولية أولية
- عبّرت الخارجية القطرية عن عميق احترامها لإرادة الشعب التونسي وخياراته، في حين اجتمع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس حكومته فرانسوا فيّون بصورة عاجلة للتباحث بشأن تطورات تونس. وفي حين لم يشأ البيت الأبيض التعليق الفوري على رحيل بن علي، إلا أنه يعتقد أن الشعب التونسي له الحق في اختيار
زعمائه، وإنه سيتابع التطورات عن كثب. اما المملكة المتحدة فقد نصحت رعاياها بتجنب السفر إلى تونس إلا في حالات الضرورة.
وكان الاتحاد الأوروبي قد بدأ بدراسة تعليق مفاوضاته مع تونس حول تعزيز علاقاتهما نظراً للقمع الذي كانت تقوم به السلطات للمتظاهرين . فيما استدعت ألمانيا السفيرة التونسية لديها، أمس، للاحتجاج على قمع التظاهرات. وعبّر العديد من عواصم العالم عن قلقه لما يجري وطالب بإنهاء العنف .
وأفاد مصدر دبلوماسي لوكالة الصحافة الفرنسية، أول من أمس، ان الاتحاد الأوروبي يدرس عدة خيارات من بينها تعليق مفاوضاته مع تونس حول تعزيز علاقاتهما، وذلك نظرا لقمع التظاهرات بعنف . وأكد المصدر أن «ذلك قد يكون خياراً» بالنسبة للاتحاد .
وردا على سؤال في هذا الصدد، لم تؤكد وزيرة الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون في مؤتمر صحافي صراحة هذا الاحتمال، لكنها قالت إن الأوروبيين يفكرون في تداعيات الاضطرابات الحالية . وأضافت: أن الاتحاد الأوروبي يأمل أولاً بـ»الدفع بالإصلاحات قدماً، والانفتاح الديمقراطي والحريات الأساسية ودولة القانون».
من جهته، أعرب وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيلله عن «قلقه العميق» جراء أعمال الشغب في تونس . وقال: «نحن ندين أي عنف»، وأكد ضرورة توفير حرية الرأي . وأعرب رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون عن القلق من «الاستخدام غير المتكافىء للعنف» في تونس .
كما انتقدت الولايات المتحدة تعامل الحكومة التونسية مع الاضطرابات، ونددت وزيرة الخارجية، هيلاري كلينتون، بمقتل الكثير من المتظاهرين «ومعظمهم من الشباب»، غير أنها لم تنسى التأكيد على «الجوانب الإيجابية للغاية» في العلاقة بين الولايات المتحدة وتونس .
يذكر ان رئيس كتلة النواب الاشتراكيين في البرلمان الفرنسي جان مارك آيرو، كان قد أكد، أول من أمس، أن رحيل الرئيس التونسي زين العابدين بن علي «لا مفر منه»، مديناً قمع أعمال الشغب من قبل «نظام فاسد وأمني».
وقال النائب الفرنسي «أريد أن اعبر عن تضامني مع الشعب التونسي الذي يتمرد على الظلم الاجتماعي وعلى نظام فاسد وأمني أيضا». وأضاف: «إنهم يطلقون النار على الناس وهناك قتلى»، وفي فرنسا «لا نرى إلا الصمت».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تونس: شهادة الدم تنتصر على سيف الاستبداد‏
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى المقاوم :: الاخبار الدولية والاقليمية-
انتقل الى: