الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله وعلى الارواح التي حلت بفنائك عليكم مني سلام الله ابدا ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله اخر العهد مني لزيارتكم السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين وعلى اخيه ابا الفضل العباس وعلى اخته الحوراء زينب

شاطر | 
 

 خروج سبايا الإمام الحسين(عليه السلام) من كربلاء إلى الكوفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو مهدي
ضابط
ضابط
avatar

عدد المشاركات : 2580
تاريخ التسجيل : 14/08/2010
العمر : 38

مُساهمةموضوع: خروج سبايا الإمام الحسين(عليه السلام) من كربلاء إلى الكوفة    الأربعاء ديسمبر 29, 2010 7:36 pm


تاريخ الخروج

تحرّك موكب سبايا أهل البيت(عليهم السلام) من كربلاء المقدّسة نحو مدينة الكوفة في 11 محرّم 61ﻫ. يقطع الصحاري، حاملاً الذكريات الموحشة والمؤلمة لليلة الفراق والوحشة التي قضوها على مقربة من مصارع الشهداء، وهم على جمالٍ بغير وطاء ولا غطاء.



كيفية الخروج

حمل جيش عمر بن سعد السبايا على أحلاس أقتاب الجمال بغير وطاء ولا غطاء، وساقوهم كما يساق سبي الترك والروم في أشد المصائب، وتتقدّمهم الرؤوس على الرماح، ولله در قائله:

يُصلّى على المبعوث من آل هاشم ** ويُغزى بنوه أن ذا لعجيب
وقال آخر:

أترجو أُمّة قتلت حسيناً ** شفاعة جدّه يوم الحساب


اقتسام القبائل الرؤوس والمجيء بها إلى ابن زياد

كانت رؤوس أهل بيت الحسين(عليه السلام) وأصحابه ثمّانية وسبعين رأساً، فاقتسمتها القبائل، للتقرّب بذلك إلى عبيد الله بن زياد وإلى يزيد بن معاوية (لعنهم الله).

قال أبو مخنف في مقتله: «فجاءت كندة إلى ابن زياد بثلاثة عشر رأساً، وصاحبهم قيس بن الأشعث، وجاءت هوازن بعشرين رأساً، وصاحبهم شمر بن ذي الجوشن، وجاءت تميم بسبعة عشر رأساً، وجاءت بنو أسد بستة رؤوس، وجاءت مذحج بسبعة رؤوس، وجاء سائر الجيش بسبعة رؤوس، فلذلك سبعون رأساً».

الدخول إلى الكوفة

دخل الركب الكوفة في 12 محرّم 61ﻫ، ففزع أهل الكوفة وخرجوا إلى الشوارع، بين مُتسائل لا يدري لمن السبايا، وبين عارف يُكفكف أدمعاً ويُضمر ندماً.

وأشرفت إحدى السيّدات، فسألت إحدى العلويات، وقالت لها: من أي الأُسارى أنتن؟ فأجابتها العلوية: نحن أُسارى أهل البيت.

وكان هذا النبأ عليها كالصاعقة، فصرخت وصرخت اللاّتي كنّ معها، ودوى صراخهنّ في أرجاء الكوفة، وبادرت المرأة إلى بيتها فجمعت ما فيه من اُزر ومقانع، فجعلت تناولها إلى العلويات ليتسترن بها عن أعين الناس، كما بادرت سيّدة أُخرى فجاءت بطعام وتمر، وأخذت تلقيه على الصبية التي أضناها الجوع، ونادت السيّدة أُمّ كلثوم من خلف الركب: «إنّ الصدقة حرام علينا أهل البيت».

وصارت تأخذ من أيدي الأطفال وأفواههم، وترمي به الأرض، وتقول: «يا أهل الكوفة! تقتلنا رجالكم وتبكي علينا نساؤكم، فالحاكم بيننا وبينكم الله يوم فصل القضاء».

ثمّ اتّجه موكب السبايا نحو قصر الإمارة، مُخترقاً جموع أهل الكوفة، وهم يبكون لما حلّ بالبيت النبوي الكريم، ولما اكتسبت أيديهم، وخدعت وعودهم سبط النبي(صلى الله عليه وآله) وإمام المسلمين الحسين بن علي(عليهما السلام)، وها هم يرون أهله ونساءه أُسارى، وها هو رأس السبط الشهيد يحلِّق في سماء الكوفة على رأس رمح طويل، وقد دعوه ليكون قائداً للأُمّة الإسلامية، وهادياً لها نحو الرشاد!.

فحدّقت السيّدة زينب(صلوات الله عليها) بالجموع المحتشدة، ومرارة فقدان أخيها تملأ فمها، وذلّ الأَسر يحيط بموكبها، فنظرت(عليها السلام) إلى أهل الكوفة نظرة غضب واحتقار، وخطبت بهم خطبة مقرعة ومؤنِّبة.

الدخول إلى قصر الإمارة

أُدخل رأس الإمام الحسين(صلوات الله عليه) إلى القصر، ووضع بين يدي عبيد الله ابن زياد والي الكوفة، فأخذ يضرب الرأس الشريف بقضيب كان في يده، وعليه علامات الفرح والسرور.

وكان الى جانبه زيد بن أرقم ـ وكان شيخاً كبيراً صحابيّاً ـ، فلمّا رآه يفعل ذلك بثنايا ابن رسول الله قال له: ارفع قضيبك عن هاتين الشفتين، فو الله الذي لا إله غيره لقد رأيت شفتي رسول الله(صلى الله عليه وآله) عليها ما لا أُحصيه كثرة تقبّلهما. ثمّ انتحب باكياً.

فقال له ابن زياد: أبكى الله عينيك، أتبكي لفتح الله؟ والله لولا أنّك شيخ قد خرفت وذهب عقلك لضربت عنقك، فنهض زيد بن أرقم من بين يديه وذهب إلى منزله.

ثمّ أُدخل النساء والأطفال ومعهم الإمام زين العابدين(عليه السلام)، وكانت عقيلة بني هاشم السيّدة زينب الكبرى(عليها السلام) متنكّرة، وقد انحازت إلى ناحية من القصر ومعها النسوة.

فقال ابن زياد: مَن هذه التي انحازت ومعها نساؤها؟ فسأل عنها ثانية وثالثة فلم تجبه، فقيل له: هذه زينب بنت فاطمة بنت رسول الله.

فانبرى ابن زياد مخاطباً زينب(عليها السلام) شامتاً بها: الحمدُ لله الذي فضحكم وقتلكم، وأكذب أُحدوثتكم.

فردّت(عليها السلام) عليه بلسانِ المرأة الواثقة بأهدافها: «الحمدُ لله الذي أكرمَنا بنبيِّه محمّدٍ(صلى الله عليه وآله)، وطهّرَنا مِن الرجس تطهيراً، إنّما يَفتضحُ الفاسق ويكذبُ الفاجِر، وهو غيرُنا».

فقال ابن زياد: كيف رأيت فِعلَ الله بأهلِ بيتك؟ فقالت(صلوات الله عليها): «كتب اللهُ عليهم القتل، فبرزوا إلى مضاجعهم، وسيجمع اللهُ بينك وبينهُم، فتحاجُّون إليه وتختصمون عنده».

فغضب ابن زياد واستشاط غضباً، فقال عمرو بن حريث: إنّها امرأة لا تؤاخذ بشيء من منطقها.

فقال لها ابن زياد: لقد شفى الله قلبي من طاغيتك الحسين، والعصاة المردة من أهل بيتك.

فقالت: «لعمري، لقد قتلت كهلي وقطعت فرعي واجتثثت أصلي، فإن كان هذا شفاك فقد اشتفيت»، فأخذ ابن زياد يفحش في كلامه.

ثمّ جاء الدور بعد ذلك للإمام زين العابدين(صلوات الله عليه) ليقف أمام عبيد الله بن زياد، فسأله: مَن أنت؟ فأجاب(عليه السلام): «أنا علي بن الحسين».

فقال: ألم يقتل الله علي بن الحسين؟ قال(عليه السلام): «كان لي أخٌ يُسمّى علياً قتله الناس».

فقال ابن زياد: بل قتله الله.

قال(صلوات الله عليه): (اللهُ يَتَوَفّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا) .

فغضب ابن زياد لردّ الإمام(عليه السلام)، فنادى جلاوزته: اِضربوا عنقه.

فتعلّقت عمّته زينب(عليها السلام) به، وصاحت: «يابن زياد، حَسْبك مِن دمائنا، والله لا أفارقه، فإن قتلته فاقتلني معه»، فتراجع عن ذلك.

ثمّ صعد المنبر، ونال من أهل البيت وكذّبهم فافتضح نفاقه وبانت أعراقه، وكان في المجلس شيخ كبير آخر هو عبد الله بن عفيف الأزدي، فانتفض في وجه ابن زياد السفّاك وخذله ونال منه.

فقال ابن زياد: عليَّ به، فأخذته جلاوزة النفاق والشقاق، فانتزعه منهم رجال من الأزد، إلاّ أنّ ابن زياد أرسل عليه ليلاً، فأُخرج من بيته وجيء به لابن زياد، فضرب عنقه، وصلبه على السبخة، فرحمة الله عليه .

خطبة السيّدة زينب(صلوات الله عليها)

ومما جاء في خطبتها:

الحمد لله والصلاة على أبي محمّد وآله الطيبين الأخيار، أمّا بعد: يا أهل الكوفة، يا أهل الختر والغدر والختل والمكر، ألا فلا رقأت العبرة ولا هدأت الزفرة، إنّما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوّة أنكاثاً، تتّخذون أيمانكم دخلاً بينكم.... أتبكون وتنتحبون! إي والله فابكوا كثيراً واضحكوا قليلاً، فلقد ذهبتم بعارها وشنارها، ولن ترحضوها بغسل بعدها أبداً... أفعجبتم أن مطرت السماء دماً؟ ولعذاب الآخرة أخزى وأنتم لا تنصرون.



خطبة الإمام زين العابدين(عليه السلام)

ثمّ ارتقى الإمام زين العابدين(عليه السلام) المنبر، فأومأ للناس بالسكوت، وكان معتل الحال، فأثنى على الله وحمده، وذكر النبي(صلى الله عليه وآله) ثمّ صلّى عليه، ومما جاء في خطبته:

«أيّها الناس، من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام)، أنا ابن من انتُهكت حرمته، وسُلبت نعمته، وانتُهب ماله، وسُبي عياله، أنا ابن المذبوح بشطّ الفرات من غير ذحلٍ ولا تَرات، أنا ابن من قُتل صبراً، وكفى بذلك فخراً.... ».ثمّ خطبت السيدة فاطمة الصغرى والسيدة ام كلثوم صلوات الله عليهما.

رأس الحسين(صلوات الله عليه) في شوارع الكوفة

ولم يقف حقد ابن زياد وقساوته وأُسلوبه الوحشي إلى حَدٍّ، بل راح يطوف في اليوم الثاني برأس الحسين(عليه السلام) في شوارع الكوفة، يُرهب أهلها، ويتحدّى روح المعارضة والمقاومة فيها.

وقال زيد بن أرقم: مرّ به عليّ وهو على رمح، وأنا في غرفةٍ لي، فلمّا حاذاني سمعته يقرأ: (اَمْ حَسِبْتَ اَنَ اَصحابَ الْكَهْفِ وَالرّقيمِ كانوا مِنْ اياتِنا عَجَباً)، وقف والله شعري وناديت: رأسك والله يا بن رسول الله أعجب وأعجب .

التوجّه إلى الشام

وفي اليوم التالي أمر ابن زياد جنده بالتوجّه بسبايا آل البيت(صلوات الله عليهم) إلى الشام، إلى الطاغية يزيد بن معاوية، وأمر أن يكبّل الإمام زين العابدين(صلوات الله عليه) بالقيود، وأركب بنات الرسالة الإبل الهزّل؛ تنكيلاً بهنّ، وليحظى عند سيّده يزيد بالمنزلة الأرفع، والمكان الأقرب.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حنين الروح
ضابط
ضابط
avatar

عدد المشاركات : 1477
تاريخ التسجيل : 15/11/2009
الموقع : في قلوب من احبوني

مُساهمةموضوع: رد: خروج سبايا الإمام الحسين(عليه السلام) من كربلاء إلى الكوفة    الخميس ديسمبر 30, 2010 5:24 am

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم وعجل فرجنا بهم يا كريم

السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين

السلام على الركب الحزين السلام على الحوراء زينب السلام على المقيد بسلاسل والاغلال السلام على يتامى الحسين السلام على رقية وسكينة ...

شكرا لك سيد ,, الله يعطيك العافية

في ميزان حسناتك ان شاء الله ,, اجرك على الامام ان شاء الله

مأجورين .. نسألكم الدعاء

تقبل مروري وتحياتي ودعائي لكم بالموفقية في الدارين ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو مهدي
ضابط
ضابط
avatar

عدد المشاركات : 2580
تاريخ التسجيل : 14/08/2010
العمر : 38

مُساهمةموضوع: رد: خروج سبايا الإمام الحسين(عليه السلام) من كربلاء إلى الكوفة    الخميس ديسمبر 30, 2010 5:46 am

واياكم اختي شكراً على مرورك العطر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمق البحااااار
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المشاركات : 5729
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: خروج سبايا الإمام الحسين(عليه السلام) من كربلاء إلى الكوفة    الخميس ديسمبر 30, 2010 11:56 am


سلمت يداك

بارك الله بك

مأجور إن شاء الله بحق محمد وآل محمد







لا تنسونا من الدعاء

________________________




معذرةً يا رسول الله .. فلقد أعلنا الحداد في ذكرى مولدك المبارك ..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو مهدي
ضابط
ضابط
avatar

عدد المشاركات : 2580
تاريخ التسجيل : 14/08/2010
العمر : 38

مُساهمةموضوع: رد: خروج سبايا الإمام الحسين(عليه السلام) من كربلاء إلى الكوفة    الخميس ديسمبر 30, 2010 4:39 pm

واياكم ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خروج سبايا الإمام الحسين(عليه السلام) من كربلاء إلى الكوفة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الإسلامي الخاص :: منتدى الامام الحسين وانتصار الدم على السيف-
انتقل الى: