الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله وعلى الارواح التي حلت بفنائك عليكم مني سلام الله ابدا ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله اخر العهد مني لزيارتكم السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين وعلى اخيه ابا الفضل العباس وعلى اخته الحوراء زينب

شاطر | 
 

 البلاء.. أعظم النعم الإلهية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام الحر
مجــــاهد مميز
مجــــاهد مميز
avatar

عدد المشاركات : 751
تاريخ التسجيل : 10/11/2009
الموقع : منتديات النجم الثاقب

مُساهمةموضوع: البلاء.. أعظم النعم الإلهية   الخميس ديسمبر 09, 2010 5:29 am

البلاء.. أعظم النعم الإلهية

الكاتب: أيمن رجاء النخلي

إن البلاء الذي يصيب الإنسان المؤمن هو من أعظم النعم الإلهية, والذي لا يناله إلا الخواص من أهل ولاية الله, ومن يخصهم المولى (عزّ وجل) بخاصة رحمته وعناية لطفه. إنّ إدراك الحكمة الإلهية من البلايا يعد أمر مستصعب، يدق عن العقول الراجحة في حينها ومن يستعجل ظاهر الخير, ولكن لابد وأن تتكشف آثار النعم الإلهية مع تقادم الزمن, إن الله حكيمٌ خبير.
قد يبدو ظاهر بعض النعم الإلهية هو الشرّ والسوء, ولكن الخير والنعيم الوفير هو باطنٌ في ذلك, يستبشر به الأولياء والصالحون الواثقون من حكمة الله، الراسخون في معرفة لطف الله.
العظماء وتحمل الرزايا:
إن قضية الإمام الحسين (صلوات الله عليه) ومصابه هو من أجلى القصص، التي ظاهرها البلاء الشديد وفي باطنها الخير العميم الذي لا يحده زمان ولا مكان, إن الله خبير لطيف. إنه عندما ترى ملايين من البشر تزحف إلى زيارة الإمام الذي يمثل قيم الدين وقيم الإسلام المحمدي, والذي نصر الدين بدمه وأبنائه وأصحابه وكل ما يملك لإقامة دين الله وإعزازه, حينها يدرك الإنسان عظمة هذا الإمام وما خصّه المولى (عزّ وجل) بغاية لطفه.
إنه لا يمكن معرفة عظمة الحكمة الإلهية إذا ما نظر الإنسان إلى البلاء بعين الدنيا ونعيمها, فقد يكون ظاهر البلاء هو فقد بعض النعم الدنيوية الزائلة أو إحتجابها، ولكن إذا ما كان النظر بالعين الرسالية التي تترقب ظهور الحق وإقامته, وبالعين التي تراقب الآخرة ونعيمها، فإن تلك العين سوف ترى النعيم الإلهي ظاهراً وجليا.
إن النظر بالعين الرسالية هو ما كان يصبّر السيدة زينب الكبرى (سلام الله عليها) على مصابها، وهي ترى أطفالها وأطفال أخيها الإمام الحسين (صلوات الله عليه) يفرّون من خيمة إلى خيمة, والنار تشتعل في أطرافهم.. ولعلها حين ترى فرار النساء والأطفال من الخيام وهم لا يجدون ملجأً إلا الله، ترى غاية اللطف الإلهي والقرب والتعبد للمولى (عزّ وجل) وتقديم القرابين العظام التي لا يستطيع أن يقدمها البشر.
إنها تشعر بالقوة والعظمة، لأنها تروح وتجيء في ساحة القدس, وبعين الله, وما يصيبها من نصب ولا مخمصة في سبيل الله, ولا تغيظ الكفّار, ولا تنالَ من عدوٍ نيلاً, ولا تقطع وادياً، إلا كتب لها به عملٌ صالح, تباهي به الأولياء في المحشر, وتعجب منها ملائكة السماء لصبرها ولجَلَدها.
إذا ما نظرنا إلى الأعمال العبادية من صلاة وحج وزكاة, فإننا نجد الكثير ممن يقومون بها أو قد يتباهون بها ويتقدمون إلى الصفوف الأولى، ولكنك تجدهم يتراجعون إلى آخر الصف إذا ما كان هناك إنفاق في سبيل الله.. إنه لابد من أن تكون هناك أعمال جهادية لإقامة دين الله، لا يستطيع أن يقوم بها إلا المخلصين، ترتقي بأرواحهم عن الدنيا الزائفة, وتصعد بإيمانهم إلى الدرجات العليا, بل إنها تكون أساسية ليؤدون رسالاتهم بلطفٍ وفيضٍ من الله, إن الله عزيزٌ قدير.
موقف المؤمنين من البلاء:
إن تخاذل البعض عن نصرة الإمام الحسين (صلوات الله عليه), أو اتهامهم له بأنه مخطئ في خروجه، يعد من أسوءِ الذنوب وتنكّر للحق وظلم كبير للإمام الحسين المظلوم المستضعف. إن الذين اتهموا الإمام الحسين (عليه السلام) في خروجه وقاتلوه, هم من اتهم أخيه الإمام الحسن في صلحه وحقنه لدماء المسلمين.. إن الذين يتهمون الأولياء أو المؤمنين، مثَلهم مثَل الذين يقتلون النبيين بغير الحق ويطمسون آثارهم, فهم يقتلون المؤمنين حينما يطمسون آثار أقوالهم وأفعالهم الصالحة.
إن خروج الإمام الحسين (عليه السلام) لم يكن السبب في قتله, بل إن الإمام الحسين كان مقتولٌ مقتول, خرج أو لم يخرج، بل حتى لو كان متعلقاً بأستار الكعبة! وكما قال (عليه السلام): «خطّ الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة».
وإن كثيراً من الذين خذلوا الإمام الحسين (عليه السلام) قتلوا في معركة الحرة في المدينة أو أنهم قتلوا في مكة أيضاً، فخروج الإمام الحسين جعل من مقتله نصرة للحق ورفضاً للظلم، لا تنطمس شعلتها على مرّ الزمان, ولم يكن مقتله عابراً على التاريخ ينتهي ذكره بموته, بل كان استشهاده هو عين حياته وإعلاء ذكره.. ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾.
وطنوا أنفسكم على البلاء:
يجب على المؤمنين أن يوطنوا أنفسهم على البلاء, لأن البلاء والإمتحان الإلهي لا يمكن أن يخطئ المؤمن, وإن البلاء يسرع إلى المؤمن أسرع من ركض الخيل، كما ورد في الحديث الشريف، بل إنه لابد للمؤمنين من الإمتحان والإفتتان، وما كان الله ليذر إيمانكم حتى يميز الخبيث من الطيب, فيصعد في البلاء أقوام, ويُخذل ويُبعَد أقوامٌ آخرون.. فيجب على المؤمنين أن لا ينأوا بأنفسهم عن رسول الله (صلى الله عليه وآله), ويصبروا على البلاء ولا ينهزموا, ويصابروا في أداء الرسالة وإقامة دين الله, ويرابطوا في انتظار الحجة القائم ويقدموا له, إن الله يسمعُ ويرى.
البلاء مبشرات الفرج:
البلاء الإلهي هو عين الفرج للمؤمنين، إذا ما صبروا عليه وتحملوا مسؤولياتهم، ﴿فإن مع العسر يسرى * إن مع العسر يسرى﴾, ففي البلاء يدفع المولى عن المؤمنين حالات الضغط، ويعدهم بنصرٍ منه وفرج, ولو بعد حين! ولعل الإنسان في العسر يستنفر طاقاته الكامنة، ويخرج من حالة الدعة الى حالة العمل الدؤوب والسعي والجد والاجتهاد, ولعل حالات النشاط والسعي هي ما تفتح أبواب الفرج بإذنه تعالى.
يقول أمير المؤمنين (عليه السلام): «ترقبوا الفرج عند تعاظم حلق البلاء».
اللجوء الى الله وحده:
يجب على المؤمنين أي يلجؤوا الى الله (عزّ وجل) وحده في حالات البلاء, ولا يتخذوا وليجة من دون الله ومن دون المؤمنين، بل يتعاونوا مع بعضهم البعض في تجاوز المحن ودفع الضرر, إن العزة لله جميعاً, وإن الله لمع المؤمنين.
إن اللجوء الى الله (عزّ وجل) يوفق الإنسان أن يرى مدخراته ومكامن القوة لديه, بينما عندما يلجأ الإنسان الى غير الله وغير المؤمنين, فإنه لا يجد إلا ضعفاً وسراباً, وتتشتت به الآراء, ويعجز عن القيام بأمره, ويولّه الله ما تولّى.
نسأل المولى (عزّ وجل) أن يصلح جميع أمر المسلمين، ويرأب الصدع بينهم، ويوحد صفوفهم، ويوحد كلمتهم، وأن ينبذوا أسباب الفرقة بينهم، ويعتصموا جميعاً بحبل الله، ولا يتظالموا, ولا يتنابزوا، ولا يتسابوا، ولا يحسد بعضهم بعضا, واتقوا الله إن الله سميعٌ بصير.
﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انتَظِرُواْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ﴾
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.alnajm-althaqeb.com/vb/index.php
خامنئي_نصرالله
ضابط
ضابط
avatar

عدد المشاركات : 1678
تاريخ التسجيل : 16/10/2010
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: البلاء.. أعظم النعم الإلهية   الخميس ديسمبر 09, 2010 6:14 am

احسنتم اختی الکریمه

موضوع قیم وممیز

بارک الله بکم

ماجورین
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام الحر
مجــــاهد مميز
مجــــاهد مميز
avatar

عدد المشاركات : 751
تاريخ التسجيل : 10/11/2009
الموقع : منتديات النجم الثاقب

مُساهمةموضوع: رد: البلاء.. أعظم النعم الإلهية   الخميس ديسمبر 09, 2010 5:08 pm

هلاو غلا

اخ خامنئي_نصرالله


شكرا للمروك ومشاركتكم الكريمة

تحياتي

نسألكم الدعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.alnajm-althaqeb.com/vb/index.php
 
البلاء.. أعظم النعم الإلهية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الإسلامي الخاص :: منتدى الامام الحسين وانتصار الدم على السيف-
انتقل الى: