الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله وعلى الارواح التي حلت بفنائك عليكم مني سلام الله ابدا ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله اخر العهد مني لزيارتكم السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين وعلى اخيه ابا الفضل العباس وعلى اخته الحوراء زينب

شاطر | 
 

 روحانيات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الثلاثاء فبراير 02, 2010 3:26 am



إن للعبد في لحظات الغروب والشروق فرصة جيدة
لتصحيح الأعمال قبل تثبيتها.. بتعمد وقصد، بالاستغفار
منها والتكفير عنها. وله وظيفتان : استذكار نشاطه في اليوم
الماضي ومدى مطابقته لمرضاة الرب، والتفكير فيما سيعمله
في اليوم الآتي، ولو استمر العبد على هذا مستعيناً بأدعية
وآداب الوقتين لأحدث تغييراً في مسيرة حياته.‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍



ورد في الحديث القدسي : { أنا أغنى الشركاء عن
الشرك، فمن عمل عملاً أشرك فيه غيري فأنا منه بريء، فهو
للذي أشرك }.


روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه
قال :
" ما من عبد اهتمَّ بمواقيت الصّلاة ومواضع الشمس،
إلاّ ضمنتُ له الرَّوح عند الموت، وانقطاع الهموم والأحزان،
والنجاة من النّار.. كنّا مرَّة رعاة الإبل، فصرنا اليوم رعاة
الشمس ".





الدعاء لإمامـ الزمانـ عليهـ السلامـ

الداعي للإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف يشرب
من حوض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.. قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "..... ثم ترد عليّ
راية تلمع وجوههم نوراً
فأقول لهم : من أنتم ؟!!

فيقولون : نحن أهل كلمة التوحيد والتقوى من أمة
محمد المصطفى
( صلى الله عليه وآله وسلم ) ونحن بقية أهل
الحق حملنا كتاب ربنا وأحللنا حلاله وحرّمنا حرامه وأجبنا
ذرية نبينا محمد
( صلى الله عليه وآله وسلم ) ونصرناه من
كل ما نصرنا به أنفسنا وقاتلنا معهم من ناواهم..!!


فأقول لهم : " أبشروا فأنا نبيكم محمد..!! ولقد كنتم
في الدنيا كما قلتم ثم أسقيهم من حوضي فيصدرون مرويين
مستبشرين ثم يدخلون الجنة خالدين فيها أبداً ".


ولا يخفى أن الدعاء لإمام الزمان عجل الله فرجه
الشريف يعتبر نصرة لأهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين.





قال الإمام الصادق عليه السلام : " ما يعبأ من أهل
هذا الدين بمن لا عقل له،
قلت : جُعلت فداك..! ! إنَّا نأتي
قوماً لا بأس بهم عندنا ممن يصف هذا الأمر ليست لهم تلك
العقول، فقال الإمام عليه السلام : " ليس هؤلاء ممن خاطب
الله
في قوله : { يا أولي الألباب }..!! إنّ الله خلق العقل،
فقال له : أقبل فأقبل، ثم قال له : أدبر فأدبر..!! فقال :
{ وعزتي وجلالي ما خلقت شيئاً أحسن منك، وأحبّ إليّ
منك، بك آخذ وبك أُعطي
}.




لو مال العبد بوجهه عن المولى، لمال المولى بوجهه عنه،
كما ذكره الإمام السجاد عليه السلام عند ذكره لحقيقة
الوقوف بين يدي الجبار.. فلو استحضر العبد - هذه
الحقيقة - في كل مراحل حياته، لكان ذلك كافيا ( لردعه )
عن كثير من الأمور، خوفاً من الوقوع في جزاء ذلك الشرط
وما أثقله من جزاء..!! وإذا مال المولى بوجهه عن العبد، فإن
استرجاع التفاتة المولى مرة أخرى يحتاج إلى جهد جهيد..
فالأولى بذي اللب ( ترك ) ما يوجب ميل وجه المولى، بدلاً
من ( طلب ) الالتفات بعد الميل.. ويترقى الإنسان في سلم
التكامل إلى مرحلة يرى فيها جهداً مرهقاً في أن يميل بوجهه
إلى غير الحق تبارك وتعالى، بل يصل الأمر في المعصوم إلى
استحالة ذلك، بما لا يتنافى مع الاختيار المصحح للمدح
والجزاء.




إن مقداراً كثيراً من الأعمار تنقضي في حالة النوم،
وكم من الخسارة أن يواجه الإنسان ربه يوم القيامة بساعات
طويلة من العمر ذهبت هباءً منثوراً من دون أن يستحق
عليها حتى شكراً من رب العالمين.. فهل حاولت أن تحول
نوم الغافلين إلى نوم الذاكرين، وذلك باستحضار قصد
القربة إلى الله بالنوم، أي جعله طريقاً إلى كسب القوة على
الطاعة في النهار ؟!!..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الثلاثاء فبراير 02, 2010 3:27 am




إن المفاسد والمصالح كثيراً ما تنشأ من خاطرة عابرة،
وما من شك أن جهاز التفكير من الأمور الزئبقية أو الهلامية
التي يصعب جداً السيطرة عليها.. ولكن لنتصور مدى
السعادة التي سيعيشها الإنسان عندما يصل إلى درجة لا
يفكر إلا في ما يريد، وبمقدار ما يريد، وكيفما يريد..!!
أوهل هناك معنى للحرية في الحياة أعمق من هذه الحرية،
حيث يسيطر الإنسان على ما لا تناله يد المادة ؟!!.. أوهل
هناك سبيل للشيطان سوى النفوذ في الجوانح، حيث أنه
ليس له سلطان على الجوارح ؟!!..




روي عن الإمام الصادق عليه السلام : خرج الحسين
بن علي عليه السلام على أصحابه فقال :

" أيّها الناس..!! إنّ الله جلّ ذكره ما خلق العباد إلاّ
ليعرفوه، فإذا عرفوه عبدوه، فإذا عبدوه استغنوا بعبادته عن
عبادة ما سواه ".


فقال له رجلٌ : يا بن رسول الله..!! بأبي أنت وأمّي
فما معرفة الله ؟!!..


قال الإمام الحسين عليه السلام : " معرفة أهل كلّ
زمان إمامهم الذي يجب عليهم طاعته ".






غفرانـ الذنوبـ

إحدى الأمور المهمة التي ينالها الداعون للإمام المهدي

قال رسول الله صلى الله وعليه وآله وسلم : " والذي
بعثني بالحق نبياً إن رجلاً من شيعتنا يكون له ذنوب وخطايا
أعظم من جبال أُحد ومن الأرض والسماء كلها بأضعاف
كثيرة فما هو إلا أن يتوب ويجدد على نفسه ولايتنا أهل
البيت إلا كان قد ضرب بذنوبه الأرض أشد من ضربة عمار
هذه الصخرة ".


قال الميرزا الأصفهاني معلقاً على هذا الحديث : الظاهر
أن تجديد الولاية هو إظهار ما يدل على التزام الإنسان بولاية
الأئمة الطاهرين عليهم السلام وانقياده لهم وركونه إليهم
ولا ريب أنّ ذلك يحصل بالدعاء لفرج مولانا صاحب الزمان
عجل الله فرجه الشريف وطلب ظهوره من الخالق المنان لأنه
كاشف عن الانتظار لفرجهم وعلامة للالتزام بولايتهم وإلاّ
فأصل الاعتقاد القلبي غني عن التجديد وإن كان قابلاً
للمزية وما ذكرناه واضح لمن ألقى السمع وهو شهيد...
بطريق آخر فقد تقدم أن ذكر الإمام المهدي عجل الله فرجه
الشريف من ذكر الله تعالى لما ورد عن الإمام الباقر عليه
السلام : " إن ذكرنا من ذكر الله وذكر عدونا من ذكر
الشيطان ".


وورد عن رسول الله صلى الله وعليه وآله وسلم : " ما
جلس قوم يذكرون الله عز وجل إلاّ ناداهم منادٍ من
السماء
: (( قوموا فقد بدلت سيئاتكم حسنات وغفرت
لكم جميعاً )) "..
ولا شك أن الدعاء للإمام المهدي عجل الله
فرجه الشريف ذِكْرٌ لله عز وجل.




قال أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه
السلام : " الجمال في اللسان، والكمال في العقل، ولا يزال
العقل والحمق يتغالبان على الرجل إلى ثماني عشرة سنة، فإذا
بلغها غلب عليه أكثرهما فيه ".





شياطينـ القلوبـ

إن الاعتقاد بأن الشياطين ( يحومون ) حول قلوب بني
آدم، وأن له سلطاناً على الذين يتولونهم، يستلزم ( الحذر )
الشديد أثناء التعامل مع أي فرد - ولو كان صالحا
- لاحتمال ( تجلّي ) كيد الشيطان من خلال فعله أو قوله، ما
دام الشيطان يوحي زخرف القول وينـزغ بين العباد كما
ذكر القرآن الكريم، وهذا الحذر من المخلوقين من لوازم
انتفاء العصمة عنهم.. ومن ذلك يعلم ضرورة عدم الركون
والارتياح التام لأي عبدٍ - وإن بلغ من العلم والعمل ما بلغ
- كما يقتضيه الحديث القائل : " إياك أن تنصب رجلاً دون
الحجة، فتصدقه في كل ما قال
".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الثلاثاء فبراير 02, 2010 3:28 am




إن أعمارنا قصيرة، وغفلاتنا طويلة، والزاد قليل، والسفر طويل، والطريق مليئ بالصعاب.. ولهذا
بارك الله تعالى في بعض الساعات، والليالي والشهور؛ للتعويض عن خساراتنا الفادحة في ضياع فرص
العمر..!!




قد يكون الإنسان بحسب الظاهر خالي القلب من الشرك وحب المعاصي، ولكن له في الدنيا نقاط
حب وتعلق، فكلما أراد أن يتوجه إلى الله عز وجل، تأتي هذه النقاط لتكون حاجباً بينه وبين الله تعالى..
فهل ترى في قلبك مثل هذه النقاط ؟!!..






لو فتح الإنسان محلاً تجارياً، ولم يربح في يوم كامل ولا درهما؛ فإنه سيعود حزينا إلى منزله..
وكثيرون في الحياة ينامون في الليل، ولم يربحوا لمتجر آخرتهم - ولو سلاما قربة إلى الله تعالى - فهل تحاول
أن تنظر عند النوم، ما الذي ربحته في ليلك ونهارك ؟!!.. أليست الدنيا كما في الحديث : سوق ربح فيها
قوم، وخسر آخرون ؟!!.. أوَ ليس المغبون من تساوى يوماه ؟!!..






قال الإمام الهادي عليه السلام : " اذكر مصرعك بين يدي أهلك، ولا طبيب يمنعك، ولا حبيب
ينفعك..!! ".







أدواتـ التنقيبـ..!!

إن الذي يريد أن يصل إلى المعارف الإلهية الحقة، لابد وأن يمتلك حالة من شحذ الذهن.. يمكن أن
نشبه الفكر والذهن والإدراك، بأدوات التنقيب عن النفط هذه الأيام.. فهذه الثروة الهائلة التي في أعماق
الأرض، كانت موجودة طوال التأريخ، إلا أن العلم الحديث وصل إلى تقنيات وآليات استخراج هذه
الكنوز المدفونة.. وكلما كانت أداة التنقيب والبحث لدى الإنسان أدق وأقوى على التغلغل؛ كلما كان
الاستنباط والاستخراج والاستفادة من الكنوز أكثر..!! فالذين يمتلكون الدقة في فهم الأمور، إذا أعملوا
فكرهم ونظرهم في علوم التفسير والحديث والكلام وما شابه ذلك؛ فإنهم أقدر من غيرهم في فهم هذه
الأسرار في عالم الشريعة ببعديها : سواءً في جانب الفقه الأصغر؛ أي التعامل مع الجوارح، وسوقها إلى
العبادة المتعارفة.. أو في الحركة الأنفسية؛ أي سوق الجوانح إلى عالم التدبر والتأمل والمراقبة.




قال الإمام الصادق عليه السلام : " ما من شيء إلا وله كيل ووزن إلا الدموع، فإن القطرة منها
تطفئ بحاراً من النار.. فإذا اغرورقت العين بمائها لم يرهق وجهه قتر ولا ذلة، فإذا فاضت حرمه الله على
النار، ولو أن باكيا بكى في أمة لرحموا ".






سرقة الجوهرة

إن إيمان العبد بمثابة الجوهرة القيّمة في يده.. وكلما ازدادت ( قيمتها ) كلما ازداد حرص الشياطين
في ( سلب ) تلك الجوهرة من يد صاحبها.. ولهذا تزداد وحشة أهل اليقين عند ارتفاعهم في الإيمان درجة،
لوقوعهم في معرض هذا الخطر العظيم، من جهة من اعتاد سرقة الجواهر من العباد.. ومن المعلوم أن هذا
الشعور بالخوف، لا يترك مجالا لعروض حالات العجب والرياء والتفاخر وغير ذلك، لوجود الصارف
الأقوى عن تلك المشاعر الباطلة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الثلاثاء فبراير 02, 2010 3:29 am



إن الإنسان عندما يدعو الله تعالى، عليه أن لا ينظر إلى عظمة الحاجة، بل ينظر إلى عظمة المدعو،
فهو يدعو رباً عظيماً كريماً، أخرج الوجود من ظلمة العدم إلى نور الوجود.. فهل تستكثر حاجة بعد هذا
أمام واهب الوجود ؟!!..







قال الإمام السجاد عليه السلام : " طلب الحوائج إلى الناس مذلة للحياة، ومُذهبة للحياء،
واستخفاف بالوقار، وهو الفقر الحاضر.. وقلة طلب الحوائج من الناس؛ هو الغنى الحاضر..!! "






قال الإمام الصادق عليه السلام : " إياكم والكسل..!! إن ربكم رحيم يشكر القليل : إن الرجل
ليصلي الركعتين تطوعاً، يريد بهما وجه الله عز وجل فيدخله الله بهما الجنة.. وإنه ليتصدق بالدرهم تطوعاً، يريد به وجه الله عز وجل فيدخله الله به الجنة.. وإنه ليصوم اليوم تطوعاً،
يريد به وجه الله تعالى فيدخله به
الجنة ".







لو فتح الإنسان محلاً تجارياً، ولم يربح في يوم كامل ولا درهما؛ فإنه سيعود حزينا إلى منزله..
وكثيرون في الحياة ينامون في الليل، ولم يربحوا لمتجر آخرتهم - ولو سلاماً قربة إلى الله تعالى - فهل تحاول
أن تنظر عند النوم ما الذي ربحته في ليلك ونهارك ؟!!.. أليست الدنيا كما في الحديث : سوق ربح فيها
قوم، وخسر آخرون ؟!!.. أوَ ليس المغبون من تساوى يوماه ؟!!..








اللسانـ كاشفـ لا موجد

إن حركة اللسان بالألفاظ ( كاشفـة ) عن المعاني وليست ( موجدة ) لـها.. وعليه، فإن الذكر
اللساني الخالي من الذكر القلبي، خال من استحداث المعاني التي تترتب عليها الآثار، من تنوير الباطن وترتّب
الأجر الكامل وغير ذلك.. فكما أنه لا قيمة لحركة اللسان الخالية من قصد المعاني في باب المعاملات،
فكذلك الأمر إلى حد كبير في باب العبادات، وإن كانت مجزئة ظاهراً.. وإن هذا الإجزاء يكون ( رفقاً )
بحال المكلفين الذين يخلّون بهذا الشرط غالباً، إما قصورا أو تقصيراً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الثلاثاء فبراير 02, 2010 3:30 am




إن الكثيرين عندما نلاحظ عناصر الحياة المادية عندهم، فإنه لا نكاد نجد
نقصا في حياتهم اليومية من : سكن مريح، ومال وفير، وأسرة سعيدة.. ولكن مع
ذلك كله نرى حالة من الهم والغم لا تفارقهم.. أوهل فكرنا في سر هذا الأمر
؟!!..
إن الجواب يكمن في الاعتقاد أن السعادة أمر عارض على الأرواح لا على
الأبدان، ومن هنا لا يمكن جلب تلك السعادة الباطنية بأمور ظاهرية لا تلامس
باطن الوجود الإنساني.. وعليه فلا بد من البحث عما يوجب سعادة الأرواح،
فما هو ؟!!..



روي عن الإمام محمد الباقر عليه السلام : " من همّ بشيء من الخير
فليعجّله، فإنّ كلّ شيء فيه تأخير فإنّ للشيطان فيه نظرة ".


روي عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام في فضل سورة الانفطار :
" من قرأها عند نزول الغيث غفر الله له بكل قطرة تقطر ".




إن من أهم المعادلات في عالم الوجود، هو الالتفات إلى محدودية الدنيا من
جهة، واستقبالنا للأبدية من ناحية أخرى.. فكل لحظة من حياتنا توازيها الأبدية،
وهذه المعادلة لو أحسها الإنسان بكل وجوده، لقلب كيانه رأسا على عقب..
وعليه، فهل تحاول أن تحول كل لحظة فانية إلى مزايا في عالم الأبدية والخلود ؟!!..




الدعاء لإمامـ الزمانـ عجلـ اللهـ فرجهـ الشريفـ

الدعاء للإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف تأدية لبعض حقوقه

روي عن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام : " إعلم يرحمك الله
أن حق الإخوان واجب فرض..
إلى أن قال : والإقبال على الله عز وجل بالدعاء
لهم
". إن كان حق إخوانك عليك أن تدعو لهم فلا شك أن الإمام المهدي عجل
الله فرجه الشريف أولى وأحق بذلك.




جزء من وصية للإمام موسى الكاظم عليه السلام لهشام بن الحكم وصفته
للعقل : " يا هشام..!! إنّ لقمان قال لابنه : (( تواضع للحق تكن أعقل الناس،
يا بني..!! إنّ الدنيا بحرٌ عميقٌ قد غرق فيه عالمٌ كثيرٌ، فلتكن سفينتك فيها تقوى
الله، وجسرها الإيمان، وشراعها التوكل، وقيّمها العقل، ودليلها العلم، وسكّانها
الصبر .... )) ".





شرفـ الانتسابـ إلى الحقـ

عندما يتحقق العمل القربى منتسباً إلى الله تعالى، فإن شرف ( الانتساب )
إلى الحق أشرف وأجلّ من ( العمل ) نفسه، سواء كان ذلك العمل كثيراً أو
قليلاً.. فالعبد الملتفت لمرادات المولى، يجاهد في تحقيق أصل ( العُلقة )، ولا يهمه
- بعد ذلك - حجم العمل ولا آثاره.. لأن العمل مهما بدا للعبد جليلاً، فهو
حقير عند المولى الذي تصاغر عنده الوجود برمّـته، بخلاف علقة الانتساب إليه،
فإنه شريف لكونه من شؤونه تعالى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الثلاثاء فبراير 02, 2010 3:31 am



إن من المتعارف هذه الأيام - في عرف الدول - ما يسمى باللجوء السياسي، فإذا أوى
إليهم مجرم آووه، لما قطعوا على أنفسهم بإيواء الملتجئين إليهم، فاتحين لهم سبل الراحة والأمان،
فكيف إذا كان ذلك الملتجئ محبوباً لديهم ؟!!.. أقول : فلنتصور قوة الحصانة الإلهية لمن التجأ
بصدق إلى حصنه..!! أليس هو خير من آوى إليه طريد ؟!!.. أوتقل سفارته عن سفارة دول
الكافرين ؟!!..
حاشا له ثم حاشا..!!



روي عن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " إنّ الله سبحانه فرض
في أموال الأغنياء أقوات الفقراء.. فما جاع فقيرٌ إلا بما منع غنيٌّ، والله - تعالى جدّه - سائلهم
عن ذلك ".






كم من الساعات التي نمضيها مع الأصدقاء في كل ما هب ودب، ولو جمعنا
ساعات العمر التي قضيناها معهم، لاحتلت مساحة كبيرة من العمر.. والحال أننا نتبرأ من بعضهم
يوم القيامة، إذ الأخلاء بعضهم لبعض عدو إلا المتقين.




المزالقـ الكبرى..!!!

يجب أن ينتبه الإنسان للمزالق الكبرى في الحياة..!! فكما أن هنالك طفرات ونفحات
في عالم الكمال والقرب، كذلك هناك تسافلات في عالم البعد عن الله عز وجل.. فالإنسان في
لحظة من اللحظات، قد يتسافل أضعاف ما تسافل به في سنوات من عمره..!! لعله في موقف
من المواقف يقول كلمة، فيكسر بها مؤمناً، وقد ورد بأن : " من كسر مؤمناً، فعليه جبره
"..!! ولكن قد لا يوفق الإنسان دائماً للجبر بعد الكسر، وقد لا يوفق كي يعوض ما عمل في
سالف أيامه.. بالإضافة إلى أن الإنسان إذا استغفر ربه فقد يغفر له، ولكن تبعات الذنوب كيف
يعوضها ؟!!..






الدعاء لإمامـ الزمانـ عجلـ اللهـ فرجهـ الشريفـ

الداعي للإمام المهدي عليه السلام

يشرب من حوض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ...ثم ترد عليّ راية تلمع وجوههم
نوراً..!!
فأقول لهم : من أنتم ؟!!.. فيقولون : نحن أهل كلمة التوحيد والتقوى من أمة محمد
المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ونحن بقية أهل الحق حملنا كتاب ربنا وأحللنا حلاله
وحرّمنا حرامه وأجبنا ذرية نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ونصرناه من كل ما نصرنا به
أنفسنا وقاتلنا معهم من ناواهم..!!
فأقول لهم : " أبشروا فأنا نبيكم محمد ولقد كنتم في الدنيا
كما قلتم ثم أسقيهم من حوضي فيصدرون مرويين مستبشرين ثم يدخلون الجنة خالدين فيها
أبداً "..
ولا يخفى أن الدعاء لإمام الزمان عجل الله فرجه الشريف يعتبر نصرة لأهل
البيت صلوات الله عليهم أجمعين.




روي أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرّ بمجنون، فقال صلى الله عليه وآله
وسلم :
ما له ؟!!.. فقيل له : إنه مجنون، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : " بل هو مصابٌ،
إنما المجنون مَن آثر الدنيا على الآخرة ".




مدبريّة الحقـ

إذا اعتقد العبد بحقيقة ( مدبرية ) الحق لعالم التكوين، وأن ( سببيّة ) الأسباب - فسخا
وإبراماً - بيده، وأن انسداد السبل إنما هو بالنظر القاصر للعبد لا بالنسبة إلى القدير المتعال،
كان هذا الاعتقاد موجبا ( لسكون ) العبد - في أحلك الظروف - إلى لطفه القديم، كما هو
حال الخليل نبي الله إبراهيم عليه السلام في النار.. ناهيك عما يوجبه هذا الاعتقاد من طمأنينة
وثبات في نفس العبد، سواء قبل البلاء أو حينه أو
بعده.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الثلاثاء فبراير 02, 2010 3:32 am

حاول في اليوم والليلة، أن تتفقد مؤمناً من المؤمنين،
بالاتصال الهاتفي أو غيره، لا لحاجة منك إليه.. فكم
يدخل من السرور على البعض، عندما تزيح همّـه بكلمة
طيبة..!! أليست هذه تجارة رخيصة ومربحة ؟!!..

روي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال
عند حنين الجذع : " معاشرَ المسلمين..!! هذا الجذع
يحنّ إلى رسول ربّ العالمين ويحزن لبعده عنه، ففي عباد
الله الظالمين أنفسَهم مَن لا يُبالي قَرُب من رسول الله أم
بَعُد، ولولا أني احتضنت هذا الجذع ومسحت بيدي
عليه، ما هدأ حنينه إلى يوم القيامة، وإنّ من عباد الله
وإمائه لمن يحنّ إلى محمد رسول الله وإلى عليّ وليّ الله
كحنين هذا الجذع، وحسب المؤمن أن يكون قلبه على
موالاة محمد وعليّ وآلهما الطيبين منطوياً، أرأيتم شدّة
حنين هذا الجذع إلى محمد رسول الله، وكيف هدأ لمّا
احتضنه محمد رسول الله ومسح بيده عليه ؟!! " قالوا :
بلى يا رسول الله..!! قال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم : " والذي بعثني بالحق نبيّا..!! إن حنين خزّان
الجنان، وحور عينها وسائر قصورها، ومنازلها إلى من
توالى محمداً وعليّاً وآلهما الطيبين وتبرّأ من أعدائهما،
لأشدّ من حنين هذا الجذع الذي رأيتموه إلى رسول
الله.... ".


قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إذا
بلغكم عن رجل حُسن حاله، فانظروا في حُسن عقله،
فإنما يجازى بعقله ".


الدعاء لإمامـ الزمانـ عليهـ السلامـ
أهل البيت عليهم السلام يدخلون الداعين للإمام
المهدي عجل الله فرجه الشريف إلى الجنة. عن الأصبغ بن
نباتة قال : كنت جالساً عند أمير المؤمنين الإمام علي ابن
أبي طالب عليه السلام فأتاه ابن الكوّا فسأله عن قوله
تعالى : { وعلى الأعراف رجال يعرفون كلاً بسيماهم }.
فقال أمير المؤمنين الإمام علي ابن أبي طالب عليه
السلام : " ويحك يا ابن الكوّا نحن نقف يوم القيامة بين
الجنة والنار فمن ينصرنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنة
ومن أبغضنا عرفناه بسيماه فأدخلناه النار ". إن الدعاء
للإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف يعتبر نصرة له
وبالتالي أهل البيت عليهم السلام يشفعون لمن يدعوا
بتعجيل فرج قائمهم ويدخلونه الجنة بإذن الله عز وجل.


تكررت عبارة ( وجه الرب ) في نصوص كثيرة..
فالذي لا يستشعر جمال هذا الوجه - ولو في لحظات من
حياته - كيف يمكنه ابتغاء ذلك الوجه ؟!!.. إذ أن
الإنسان لا يتوجه نحو جمال مجهول لديه.. ومن هنا صعب
قصد القربة ( الواقعية ) الخالصة لغير العارفين بالله تعالى،
إذ كيف يقصد القربة إلى وجه لم يستشعر جماله ولو في
أدنى مراتبه ؟!!.. وشتان بين قَصْد من ( شاهد ) الجمال
المطلق، وبين قصد من ( وطّن ) نفسه على هذا القصد في
عالم النية والألفاظ فحسب.


إن الله تعالى قرن طاعته برضى الوالدين، وفى ذلك
إشعار بالترابط بينهما، فكان من أهم مصاديق طاعة الله
تعالى هو الإحسان للوالدين، ولطالما اضمر الوالدان
سخطهم على الأولاد رأفة بهم لئلا يعكرا مزاجهم..!!
فهل حاولت أن تسال الوالدين عن مدى رضاهما عنك
من دون تورية ومداهنة ؟!!..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الثلاثاء فبراير 02, 2010 3:32 am


حاول أن تتخذ من الاستغفار ورداً وذكراً ثابتاً، فإن النبي صلى الله عليه
وآله وسلم - مع مقامه المحمود - كان يكثر من الاستغفار، مُعللاً بأنه يغان على
قلبه..!! ولا تظن أن الاستغفار للذنب فحسب، بل لكل ما يحيط بحياتنا من
الغفلات، وهل هي قليلة ؟!!



روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إنّ من الصلاة لما يُقبل
نصفها وثلثها وربعها وخمسها إلى العشر، وإنّ منها لما يلفُّ كما يلفُّ الثوب
الخلق، فيضرب بها وجه صاحبها، وإنّما لك من صلاتك ما أقبلت عليه بقلبك ".




روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من دخل على مريض
فقال :
(( أسال الله العظيم ربٍّ العرش العظيم أن يشفيك )) سبع مرّات، شفي ما لم يحضر أجلُه ".



إن أول شرط في السير إلى الله تعالى تحقق حالة العطش الروحي الذي
يدفع العبد للبحث عن ماء الوصال.. فهل تعيش هذا العطش المقدس ؟!!.. إن
أول شرط في السير إلى الله تعالى تحقق حالة العطش الروحي الذي يدفع العبد
للبحث عن ماء الوصال.. فهل تعيش هذا العطش المقدس ؟!!




الدعاء لإمامـ الزمانـ عجلـ اللهـ فرجهـ الشريفـ

رسولـ اللهـ يدعوا للداعينـ للإمامـ المهديـ عليهـ السلامـ

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " اللهم والِ من والى خلفائي
وأئمة أئمتي من بعدي وعادِ من عاداهم وانصر من نصرهم واخذل من خذلهم ".


والداعي للإمام المهدي عليه السلام هو ناصر بلسانه، ولذلك رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم يدعوا له بالنصر وكذلك يدعوا على أعدائه بالخذلان.




قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " رأس العقل بعد الإيمان التودد إلى
الناس "
، وقال صلى الله عليه وآله وسلم : " أعقل الناس محسنٌ خائفٌ،
وأجهلهم مسيءٌ آمنٌ ".





الإحساسـ بالمعيّة الإلهية

لو تعمق في نفس الإنسان الإحساس بالمعـيّة الإلهية - المطردة في كل
الحالات - لما انتابه شعور بالوحدة والوحشة أبداً، بل ينعكس الأمر إلى أن يعيش
الوحشة مع ما سوى الحق، خوفاً من صدهم إياه عن الأنس بالحق.. وهذا هو
الدافع الخفي لاعتزال بعضهم عن الخلق، وإن كان الأجدر بهم ( تاسيًا )
بمواليهم، الاستقامة في عدم التفات الباطن إلى ما سوى الحق، مع اشتغال الظاهر
بهم.. وبما أن الإنسان يعيش الوحدة في بعض ساعات الدنيا، وفي كل ساعات ما
بعد الدنيا، فالأجدر به أن يحقق في نفسه هذا الشعور ( بالمعية ) الإلهية، لئلا يعيش
الشعور بالوحدة القاتلة، وخاصة فيما بعد الحياة الدنيا - الذي تعظم فيه الوحشة
- إلى يوم لقاء الله تعالى.



.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إشراقة الغد
مشرفة عامة
مشرفة عامة
avatar

عدد المشاركات : 6037
تاريخ التسجيل : 12/07/2009
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الثلاثاء فبراير 02, 2010 3:33 am



لي عودة لقرائته بتأني

مشكورة اختي ع المجهود

الله يعطيكِ ألف عافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الأربعاء فبراير 03, 2010 3:46 am

اهلا بك خيتو اشراقة الغد في صفحتي

نتابع ....


كما أن لله تعالى تجليات في السنة مرة واحدة كليلة القدر وعرفة.. فان له
كذلك تجليات أسبوعية في ليلة الجمعة ونهارها.. وكذلك له تجليات يومية في
ساعة الظهر وهي موعد الصلاة الوسطى.. وكذلك له تجليات ساعة السحر من
كل ليلة..
فهل من مغتنم قبل فوات الأوان ؟!!..




روي عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " إنّ أعمال العباد تُعرض
على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كلّ صباح أبرارها وفجّارها، فاحذروا
فليستحي أحدكم أن يُعرض على نبيه العمل القبيح ".





من وصية للإمام موسى الكاظم عليه السلام لهشام بن الحكم وصفته
للعقل :
" يا هشام..!! تمثلت الدنيا للمسيح عليه السلام في صورة امرأة زرقاء،
فقال لها : كم تزوجت ؟!!.. فقالت : كثيراً، قال : فكلٌّ طلقّك ؟!!.. قالت :
لا، بل كلاًّ قتلت..!! قال المسيح : فويح أزواجك الباقين كيف لا يعتبرون
بالماضين ؟!!....
يا هشام..!! إنّ الزرع ينبت في السهل ولا ينبت في الصفا،
فكذلك الحكمة تعمر في قلب المتواضع ولا تعمر في قلب المتكبّر الجبّار، لأنّ الله
جعل التواضع آلة العقل، وجعل التكبّر من آلة الجهل
، ألم تعلم أنّ مَن شمخ إلى
السقف برأسه شجّه ؟!!.. ومَن خفض رأسه استظلّ تحته وأكنّه ( أي حفظه )
؟!!..
فكذلك مَن لم يتواضع لله خفضه الله، ومَن تواضع لله رفعه ".




وجه الربـ

لو مال العبد بوجهه عن المولى، لمال المولى بوجهه عنه، كما ذكره الإمام
علي بن الحسين السجاد عليهما السلام عند ذكره لحقيقة الوقوف بين يدي
الجبار.. فلو استحضر العبد - هذه الحقيقة - في كل مراحل حياته، لكان ذلك
كافيا ( لردعه ) عن كثير من الأمور، خوفاً من الوقوع في جزاء ذلك الشرط وما
أثقله من جزاء..!! وإذا مال المولى بوجهه عن العبد، فإن استرجاع التفاتة المولى
مرة أخرى يحتاج إلى جهد جهيد.. فالأولى بذي اللب ( ترك ) ما يوجب ميل
وجه المولى، بدلا من ( طلب ) الالتفات بعد الميل.. ويترقى الإنسان في سلم
التكامل إلى مرحلة يرى فيها جهدا مرهقا في أن يميل بوجهه إلى غير الحق تبارك
وتعالى، بل يصل الأمر في المعصوم إلى استحالة ذلك، بما لا يتنافى مع الاختيار
المصحح للمدح والجزاء.





روي عن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " مَن دعا
لإخوانه من المؤمنين وكل الله به عن كلّ مؤمنٍ ملكاً يدعو له، وما من مؤمنٍ
يدعو للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات، إلاّ ردّ
الله عليه من كل مؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنة، منذ بعث الله آدم عليه السلام إلى أن تقوم
الساعة ".






الدعاء لإمامـ الزمانـ عليهـ السلامـ

رسول الله يدعوا للداعين للإمام المهدي

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
" اللهم والِ من والى خلفائي
وأئمة أئمتي من بعدي وعادِ من عاداهم وانصر من نصرهم واخذل من خذلهم ".
. والداعي للإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف هو ناصر بلسانه، ولذلك رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعوا له بالنصر وكذلك يدعوا على أعدائه
بالخذلان
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الأربعاء فبراير 03, 2010 3:46 am


ساعاتـ الفراغـ

تمر على الإنسان ساعات كثيرة من الفراغ الذي يتخلل النشاط اليومي،
ولو عُدّت هذه الساعات لمثلّت مساحة كبيرة من ساعات عمره.. فالمؤمن الفطن
لا بد وان يكون لديه ما يملأ هذا الفراغ : إما بقراءة نافعة، أو سير هادف في
الآفاق، أو قضاء حاجة لمؤمن مكروب، أو ترويح للنفس حلال.. وإن من
الأمور التي يحرم منها غير المؤمن، هو العيش في عالم التفكر ( والتدبر ) الذي قد
يستغرق ساعات عند أهله، يناجي المولى فيها بقلبه، كما قد يشير إليه الحديث
الشريف : " وكلّمهم في ذات عقولهم ".. فيسيح في تلك الساعة بقلبه، سياحة
تدرك لذتها ولا يوصف كنهها.. وهي سياحة لا تحتاج إلى بذل مال ولا صرف
جهد، ومتيسرة لصاحبها كلما أراد في ليل أو نهار بتيسير من الحق المتعال.. ومن
مواطن هذه السياحة المقدسة ( أعقاب ) الصلوات و( جوف ) الليل، وهي
سياحة لا تدرك بالوصف بل تنال بالمعاينة.



روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إنّ الله جلّ جلاله
أوحى إلى الدنيا أن أتعبي مَن خدمك، وأخدمي مَن رفضك، وإنّ العبد إذا تخلّى
بسيّده في جوف اللّيل المظلم وناجاه، أثبت الله النور في قلبه،
فإذا قال : يا
ربّ..!! يا ربّ..!!
ناداه الجليل جلّ جلاله : لبّيك عبدي..!! سلني أعطك،
وتوكل عليّ أكفك،
ثمّ يقول جلّ جلاله لملائكته : ملائكتي..!! انظروا إلى عبدي
فقد تخلّى في جوف هذا اللّيل المظلم، والبطّالون لاهون والغافلون نيام، اشهدوا
أنّي قد غفرت له ".




إن الله تعالى قرن طاعته برضى الوالدين، وفى ذلك إشعار بالترابط بينهما،
فكان من أهم مصاديق طاعة الله تعالى هو الإحسان للوالدين، ولطالما اضمر
الوالدان سخطهم على الأولاد رأفة بهم لئلا يعكرا مزاجهم..!! فهل حاولت أن
تسال الوالدين عن مدى رضاهما عنك من دون تورية ومداهنة ؟!!..




مزرعة الآخرة..!!

إن بعض العباد يحب أن يحيا حياةً وديعة، حياةً فيها كل مظاهر الراحة
والاستمتاع.. ولكن الذي يعلم السياسة الإلهية؛ فإنه يتمنى في أعماق قلبه أن
يُبتلى، لأجل أن يصبح الابتلاء مقدمة للوصول إلى درجات التكامل.. وقد ورد
في الحديث: أن " الدنيا مزرعة الآخرة ".. بعض الناس أرادوا من الدنيا أن تكون
حديقة الآخرة، لا مزرعة الآخرة..!! وهناك فرق بين المزرعة وبين الحديقة
.. فالمزرعة فيها زراعة، ولكن أيضا فيها ما فيها من الآفات، أما الحديقة فليست
كذلك..!! نحن في مقام العمل كأنه نريد أن نحول الدنيا إلى حديقة جميلة، فيها
العصافير المُغردة، والورود الجميلة.. والله عز وجل يريد منا خلاف ذلك؛ هذه
حقيقة ينبغي أن نستوعبها بكل وضوح في هذا المجال.. قال الله تعالى
: { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ } فرب
العالمين يعلم أخبارنا، ولكن يريد منا أن نُقدّم بين يديه صوراً مشرقة من المجاهدة
والصبر.. وفي آية أخرى قال تعالى : { أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ
جَاهَدُواْ مِنكُمْ
} : هؤلاء الذين جاهدوا، هم الذين حققوا الهدف من الخلقة..
فرب العالمين يجعل هؤلاء كأنه تطبيق عملي لهدف الخلقة، حيث أراد أن يجعل في
الأرض خليفة.




روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " ألا من مشى إلى
مسجد يطلب فيه الجماعة، كان له بكل خطوة سبعون ألف حسنة، ويرفع له من
الدرجات مثل ذلك، فإن مات وهو على ذلك وكل الله عز وجل به سبعين ألف
ملك يعودونه في قبره، ويبشرونه ويؤنسونه في وحدته، ويستغفرون له حتى يبعث
".




روي عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " ما من عملٍ يوم الجمعة
أفضل من الصلوات على محمد وآل محمد ولو مائة مرّة ومرّة "،
قيل : كيف
أُصلّي عليهم ؟!!..
قال عليه السلام : " تقول : ;]اللهم اجعل صلواتك
وصلوات ملائكتك وأنبيائك ورسلك وجميع خلقك على محمد وأهل بيت محمد
عليه وعليهم السلام ورحمة الله وبركاته
] ".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الأربعاء فبراير 03, 2010 3:48 am


هل تصدقت بصدقة اليوم ولو كانت قليلة ؟!!.. ومن المعلوم أن للصدقة
معنى عام يشمل حتى الكلمة الطيبة فهل نحن فاعلون ؟!!..




من مشاكلنا الكبرى : أن نعيش جو العداء والبغضاء مع من نشترك معهم
في العقيدة والدين.. فلابد أن نفرق بين بغض الذوات وبغض الصفات والأفعال..
فإن المبغوض إذا كان هو الصفة، فمن المفروض أن يبغض الإنسان موقع تلك
الصفة، ولو كانت نفسه التي بين جنبيه، أو أعز المقربين لديه..!!




قيل للإمام محمد بن علي الباقر عليهما السلام : كيف أصبحت ؟!!..
قال عليه السلام : " أصبحنا غرقى في النعمة، موفورين بالذنوب، يتحبّب إلينا
إلهنا بالنعم، ونتمّقت إليه بالمعاصي، ونحن نفتقر إليه، وهو غني عنّا
".



الدعاء لإمامـ الزمانـ عليهـ السلامـ

يمكن لنا أن ننصر إمام زماننا فنرتدي الترس ونحمل السلاح ونقاتل بين
يديه من خلال دعائنا بتعجيل فرجه ونصره على أعدائه، وبذلك نلبي نداءه
صلوات الله عليه فقد ورد عن لسانه عجل الله فرجه الشريف : " إنا أهل بيت
الرحمة ومعدن الرسالة والخلافة، ونحن ذرية محمد
( صلى الله عليه وآله وسلم )
وسلالة النبيين، وإنا قد ظُلِمْنا واضْطُهِدنا وقُهِرْنا وأُبْتِز منّا حقّنا منذ قبض نبينا إلى
يومنا هذا فنحن نستنصركم فانصرونا "..
وعلينا أن نلتفت إلى أن الدعاء ليس
معناه البكاء والعويل من دون عمل فإن الدعاء بلا عمل لا يسمن من جوع فقد
ورد في الحديث : " الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر ".. نسأل الله عز وجل أن
يوفقنا لنصرة إمامنا عجل الله فرجه الشريف فنضع بين يديه كل ما أوتينا من قوّة
والحمد لله رب العالمين.




قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " أربع يلزمن كل ذي حجى
وعقل من أمتي "
، قيل : يا رسول الله..!! ما هن ؟!!.. قال عليه السلام :
" استماع العلم، وحفظه، ونشره عند أهله، والعمل به ".





الاستقامة معـ المعاشرة

إن مَثَل من يرى في نفسه الاستقامة الخلقية - وهو في حالة العزلة عن
الخلق - كمَثَل المرأة الجميلة المستورة في بيتها، فلا يُعلم مدى ( استقامتها )
وعفافها، إلا بعد خروجها إلى مواطن ( الانزلاق ).. وكذلك النفس فإن قدرتها
على الاستقامة في طريق الهدى، والتفوّق على مقتضى الشهوات، يُعلم من خلال
( التحديات ) المستمرة بين دواعي الغريزة، ومقتضى إرادة المولى عز ذكره.. ولا
ينبغي للعبد أن يغـترّ بما فيه من حالات السكينة والطمأنينة وهو في حالة العزلة
عن الخلق، إذ أن معاشرة الخلق تكشف دفائن الصفات التي أخفاها صاحبها، أو
خفيت عليه في حال عزلته
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الأربعاء فبراير 03, 2010 3:48 am


روي عن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه
السلام : " مَن تاب تاب الله عليه، وأُمرتْ جوارحه أن تستر
عليه، وبقاع الأرض أن تكتم عليه، وأُنسيت الحفظة ما
كانت تكتب عليه ".





روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من
سرّه أن ينفّس الله كربته، فلييسر على مؤمنٍ معسرٍ، أو
فليدع له، فإنّ الله تعالى يحب إغاثة الملهوف ".




الدعاء لإمامـ الزمانـ عليهـ السلامـ

الله عز وجل ينصر المؤمنين على أعدائهم

إن نصرة أهل البيت عليهم السلام ليست منحصرة في
ميدان واحد بل هي في ميادين عديدة منها القتال ومنها
تعليم أحاديثهم والدفاع عن نهجهم ومنها.. يقول الإمام
علي بن موسى الرضا عليهما السلام للشاعر المعروف دعبل
الخزاعي رضوان الله تعالى عليه : " مرحباً بناصرنا بيده
ولسانه
"... والدعاء للإمام عجل الله فرجه الشريف من
مصاديق النصرة باللسان، فإن الداعي له يكون ناصراً له
صلوات الله عليه، والذي ينصر إمامه سوف ينصره الله تعالى
حتماً، فقد قال الله تعالى في كتابه العزيز : { إن تنصروا الله
ينصركم ويثبت أقدامكم
}.. وفي آية أخرى يقول تعالى :
{ ولينصرن الله من ينصره }.. والمراد بنصر الله في الآية
{ إن تنصروا الله } نصر أوليائه تعالى لأنه عزّ وجل لا يحتاج
إلى نصر أحد من المخلوقين. إذاً الذي ينصر إمامه بالدعاء
يتصره الله تعالى. وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم : ;]اللهم والِِ من والى خلفائي وأئمة أمتي من
بعدي، وعادِ من عاداهم، وانصر من نصرهم، واخذل من
خذلهم ].





قال الإمام أبي عبدالله جعفر الصادق عليه السلام : "
لست أحب أن أرى الشاب منكم إلا غادياً في حالين : إما
عالماً أو متعلماً.. فإن لم يفعل فرّط، فإن فرّط ضيّع، فإن
ضيّع أثم، وإن أثم سكن النار والذي بعث محمدا بالحق ".




سرقة الجوهرة

إن إيمان العبد بمثابة الجوهرة القيّمة في يده.. وكلما
ازدادت ( قيمتها ) كلما ازداد حرص الشياطين في
( سلب ) تلك الجوهرة من يد صاحبها.. ولهذا تزداد وحشة
أهل اليقين عند ارتفاعهم في الإيمان درجة، لوقوعهم في
معرض هذا الخطر العظيم، من جهة من اعتاد سرقة الجواهر
من العباد.. ومن المعلوم أن هذا الشعور بالخوف، لا يترك
مجالاً لعروض حالات العجب والرياء والتفاخر وغير ذلك،
لوجود الصارف الأقوى عن تلك المشاعر الباطلة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الأربعاء فبراير 03, 2010 3:49 am




إن من الآيات المذهلة في القرآن الكريم قوله تعالى :
{ هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ
إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا }
، فهل حاولت أن
تكتشف ما هي الأسباب التي تجعل رب العالمين يصلي عليك
؟!!.. أو ليس من الأسباب الذكر الكثير المذكور في الآية
قبلها ؟!!.. أو ليس من الأسباب الإكثار من الصلاة على
النبي وآله الطاهرين ؟!!..




قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " خلّتان لا
تجتمعان في المنافق : فقهٌ في الإسلام، وحسن سمت في الوجه ".




السبب الأساس للعشق الباطل هو : الفراغ القلبي
والبطالة.. والقلب في كل حال يحتاج إلى ما يتعلق به
لضرورة في طبيعته، فإذا لم يملأ فراغه بالحق، فلا بد من الملء
بالباطل.. وخير ما يصور هذه الحالة من الخواء الباطني الذي
يؤول إلى عشق الفانيات، هو قول الإمام الصادق عليه
السلام : " تلك قلوب خلت من محبة الله، فأذاقها الله حلاوة
غيره..!! ".





مما كتب الإمام الحسن العسكري عليه السلام إلى علي
بن الحسين بن بابويه القمّي :

{ واعتصمت بحبل الله }

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله ربّ العالمين، والعاقبة للمتقين، والجنّة
للموحّدين، والنار للملحدين، ولا عدوان إلا على الظالمين،
ولا إله إلا الله أحسن الخالقين، والصلاة على خير خلقه محمد
وعترته الطاهرين.. منها : وعليك بالصّبر وانتظار الفرج،
فإنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " أفضل أعمال
أمتي انتظار الفرج "
، ولا تزال شيعتنا في حزنٍ حتى يظهر
ولدي الذي بشّر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم، " يملأ
الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً ".
فاصبر يا
شيخي يا أبا الحسن عليَّ.. أمرُ جميع شيعتي بالصبر، فإنّ
الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ،
والسلام عليك وعلى جميع شيعتنا، ورحمة الله وبركاته،
وصلّى الله على محمد وآله.




الدعاء لإمامـ الزمانـ عليهـ السلامـ

الله تعالى يرفع العذاب عن أهل الأرض ببركة دعائهم

ورد عن الإمام محمد الباقر عليه السلام قوله : " يأتي
على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم، فيا طوبى للثابتين على
أمرنا في ذلك الزمان، إن أدنى ما يكون لهم من الثواب أن
يناديهم الباري جل جلاله فيقول :
;]عبادي وإمائي آمنتم
بسري وصدقتم بغيبي فابشروا بحسن الثواب مني فأنتم
عبادي وإمائي حقاً منكم أتقبل وعنكم أعفو ولكم أغفر
وبكم أسقي عبادي الغيث وأدفع عنهم البلاء ولولاكم
لأنزلت عليهم عذابي ]
".. إذاً.. بالثابتين على أمر أهل
البيت عليهم السلام يدفع الله البلاء والعذاب عن أهل
الأرض، ومن المعلوم أنه لا يثبت على أمرهم عليهم السلام
إلا من وفقه الله للدعاء بتعجيل الفرج، فقد ورد عن الإمام
الحسن العسكري عليه السلام قوله : " والله ليغيبن غيبة لا
ينجو من الهلكة فيها إلا من ثبته الله عز وجل على القول
بإمامته ووفقه فيها للدعاء بتعجيل فرجه ".
إذاً.. هم قومٌ
دعوا لتعجيل فرج إمام زمانهم عجل الله فرجه الشريف،
فثبتوا على أمره، فحفظ الله بهم الأرض.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الأربعاء فبراير 03, 2010 3:49 am

[SIZE="5"]

هل تعلم أن من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية، وفي هذا
العصر..!!
من هو إمام زمانك ؟!!.. وما هي ضريبة هذه المعرفة ؟!!.. وهل
يكفي إدعاء المعرفة المجردة ؟!!..






روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إذا فرغ العبد من
الصلاة ولم يسأل الله تعالى حاجته، يقول الله تعالى لملائكته :
;]انظروا إلى عبدي
فقد أدى فريضتي ولم يسأل حاجته منّي، كأنّه قد استغنى عني، خذوا صلاته فاضربوا بها وجهه ]
".




الدعاء لإمامـ الزمانـ عليهـ السلامـ

( النجاة من الهلاك )

إحدى الأمور المهمة التي ينالها الداعون للإمام المهدي

مما قاله الإمام الحسن العسكري عليه السلام حول الإمام المهدي عجل الله
فرجه الشريف :
" يا أحمد بن إسحق مَثَلِه ( أي الإمام المهدي ) في هذه الأمة مثل
الخضر ومثله مثل ذي القرنين والله ليغيبنّ غيبة لا ينجو من الهلكة فيها إلا من ثَبّتَه
الله عز وجل على القول بإمامته ووفقه فيها للدعاء بتعجيل فرجه "..
كما ترى
أنّ الذي يُوفّق للدعاء بتعجيل فرج الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف ينجو
من الهلكة والفتن في آخر الزمان.






[/SIZE]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الأربعاء فبراير 03, 2010 3:50 am

[SIZE="5"]

قال أمير المؤمنين الإمام علي ابن أبي طالب عليه السلام : " همة العقل ترك
الذنوب، وإصلاح العيوب ".




السير إلى الله

إن من الأمور اللازمة للسائر إلى الحق، ( المسارعة ) في السير بعد مرحلة
( اليقظة ) والعزم على الخروج عن أسر قيود الهوى والشهوات.. فإن بقاءه فترة
طويلة في مراحل السير الأولى، بمثابة حرب استنـزاف تهدر فيها طاقاته من دون
أن يتقدم إلى المنازل العليا، فيكون ذلك مدعاة له لليأس، ومن ثَّم التراجع إلى
الوراء كما يقع للكثيرين.. فالسائرون في بدايات الطريق لا يشاركون أهل
( الدنيا ) في لذائذهم الحسية، لحرمتها أو لاعتقادهم بتفاهتها بالنسبة إلى اللذات
العليا التي يطلبونها، ولا يشاركون أهل ( العقبى ) في لذائذهم المعنوية، لعجزهم
عن استذواقها في بدايات الطريق.. فهذا التحير والتأرجح بين الفريقين قد يبعث
أخيرا على الملل والعود إلى بداية الطريق، ليكون بذلك في معرض انتقام الشياطين
منه، لأنه حاول الخروج عن سلطانهم من دون جدوى.




الدعاء لإمامـ الزمانـ عليهـ السلامـ

استجابة دعائه

أن الذنوب التي يرتكبها الإنسان تمنع من استجابة دعائه، فقد ورد في
دعاء كميل الشريف : ;]اللهم اغفر لي الذنوب التي تحجب الدعاء ]. وقد تقدم
أن الدعاء لإمام الزمان عجل الله فرجه الشريف يغفر ذنوب الداعي وبالتالي
يصبح دعاؤه مستجاباً فلذلك يجب على الداعي أن يدعو لإمامه عليه السلام ثم
يدعو لنفسه فتستجاب دعوته لأن ذنوبه قد غفرت.

[/SIZE]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الأربعاء فبراير 03, 2010 3:51 am

[SIZE="5"]
قال أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " قلت أربعاً
أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه..


· قلت : المرء مخبوءٌ تحت لسانه فإذا تكلّم ظهر، فأنزل الله تعالى : { ولتعرفنّهم
في لحن القول
}.

· قلت : فمن جهل شيئاً عاداه، فأنزل الله : { بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه }.
· وقلت : قدر أو قيمة كلّ امرئ ما يحسن، فأنزل الله في قصة طالوت : { إنّ
الله اصطفاه عليكم وزاده بسطةً في العلم والجسم } .

· وقلت : القتل يقلّ القتل، فأنزل الله : { ولكم في القصاص حيوة يا أولي
الألباب } ".


روي عن الإمام محمد الباقر عليه السلام : " ما ظلم أحد بظلامة، فقدر أن
يكافي بها ولم يفعل، إلا أبدله الله مكانها عزاً ".




روي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لأبي ذر رضوان الله تعالى
عليه : " عليك بتلاوة القرآن وذكر الله؛ فإنه ذكر لك في السماء، ونور لك في
الأرض
".

اللقاء فيـ الأسحار
إن القيام في الأسحار بمثابة لقاء المولى مع خواص عبيده، ولهذا لا
( تتسنى ) هذه الدعوة إلا لمن نظر إليه المولى بعين ( اللطف ) والرضا، وهي
الساعة التي يكاد يطبق فيها نوم الغفلة حتى البهائم.. ومن المعلوم أن نفس قيام
الليل - مع قطع النظر عن حالة الإقبال - مكسب عظيم، لما فيه من الخروج
على سلطان النوم القاهر، فكيف إذا اقترن ذلك بحالة الالتجاء والتضرّع ؟!!..
ومن هنا جعل المولى جل ذكره ( ابتعاث ) النبي صلى الله عليه وآله وسلم المقام
المحمود مرتبطا بتهجده في الأسحار، رغم حيازته للملكات العظيمة الأخرى..
ويمكن القول - باطمئنان - أن قيام الليل هو القاسم المشترك بين جميع الأولياء
والصلحاء، الذين يشتد شوقهم إلى الليل ترقّباً للذائذ الأسحار.. وقد روي عن
الإمام الحسن العسكري عليه السلام أنه قال : " الوصول إلى الله، سفر لا يدرك
إلا بامتطاء الليل ".


من وصية للإمام موسى الكاظم عليه السلام لهشام بن الحكم وصفته
للعقل : " يا هشام..!! مَن أحب الدنيا ذهب خوف الآخرة من قلبه، وما أُوتي
عبدٌ علماً فازداد للدنيا حباً إلا ازداد من الله بعداً، وازداد الله عليه غضباً. يا
هشام..!!
إنّ العاقل اللبيب مَن ترك ما لا طاقة له به، وأكثر الصواب في خلاف
الهوى.. ومَن طال أمله ساء عمله.... "..
قال هشام : فأي الأعداء أوجبهم
مجاهدة ؟!!..
قال الإمام عليه السلام : " أقربهم إليك، وأعداهم لك، وأضرهم
بك، وأعظمهم لك عداوة، وأخفاهم لك شخصاً مع دنوه منك، ومن يحرّض
أعداءك عليك، وهو إبليس الموكّل بوسواس القلوب، فله فلتشدّ عداوتك، ولا
يكوننّ أصبر على مجاهدتك لهلكتك منك على صبرك لمجاهدته، فإنه أضعف منك
ركناً في قوته، وأقلّ منك ضرراً في كثرة شره إذا أنت اعتصمت بالله، ومَن
اعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم.... ".



لذة مخالفة النفسـ
إن مخالفة النفس في كثير من المواطن وخاصة في موارد ( التحدي )
الشديد، تفتح آفاقا واسعة أمام صاحبها لم يكتشفها من قبل.. هذا ( الفتح ) وما
يستتبعه من التذاذ بكشف الآفاق الجديدة في نفسه، مدعاة له لتيسير مخالفة
الهوى، لدرجة يصل العبد إلى مرحلة ( احتراف ) مخالفة النفس، فلا يجد كثير
عناء في ذلك توقعا للثمار، إذ يصبر أياما قصاراً، تعقبها راحة طويلة.. شأنه في
ذلك شأن أبناء الدنيا في تحمّل بعض المشاق، وترك بعض اللذائذ الدنيوية طلبا
للذة أدوم وأعمق، كالمتحمل للغربة جمعا للمال، وكالتارك لبعض هواه تقربا لمن
يهواه.



قال أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " عجباً للعاقل
كيف ينظر إلى شهوةٍ، يعقبه النظر إليها حسرة ".




مقامـ الدعوة إلى اللهـ
إن الدعوة إلى الله تعالى منصب مرتبط بشأن من شؤون الحق المتعال، ولهذا
قال الله تعالى عن نبيه صلى الله عليه وآله وسلم : { وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً
منيراً
}.. فما لم يتحقق ( الإذن ) بالدعوة، لكان الداعي ( متطفلاً ) في دعوته،
غير مسدد في عمله.. فالقدرة على التأثير في نفوس الخلق، هبة من رب العالمين،
ولا يتوقف كثيراً على إتقان القواعد الخطابية، فضلا عن تكلف بعض المواقف
التي يراد منها تحبيب قلوب الخلق، وقد ورد في الحديث : " تجد الرجل لا يخطئ
بلام ولا واو، خطيباً مصقعاً، ولقلبه أشد ظلمة من الليل المظلم، وتجد الرجل لا
يستطيع يعبر عما في قلبه بلسانه، ولقلبه يزهر كما يزهر المصباح
".. ولهذا عُـبّر
عن بعضهم - من ذوي التأثير في القلوب - بأن لكلامه ( قبولاً ) في القلوب.




روي عن الإمام أبي عبدالله الصادق عليه السلام : " أوحى الله تعالى إلى
موسى بن عمران عليه السلام :
;]ما خلقت خلقاً هو أحب إليّ من عبدي
المؤمن : إني إنما ابتليه لما هو خير له ، وأزوي عنه لما هو خير له، وأعطيه لما هو
خير له، وأنا أعلم بما يصلح عليه حال عبدي المؤمن، فليرض بقضائي، وليشكر
نعمائي، وليصبر على بلائي، أكتبه في الصدّيقين إذا عمل برضاي وأطاع
لأمري ]..




الدعاء لإمامـ الزمانـ عليهـ السلامـ
هل تدعوا لإمام زمانك ؟!!
تواترت الروايات التي تحث على الدعاء للإمام المهدي عجل الله فرجه
الشريف بحفظه وتعجيل فرجه ونصره على أعداءه وغير ذلك، وبما أن الدعاء
بنفسه مطلوباً فهذا يعني أن الله تعالى فتح لنا باباً لدعائه من طريق غيبة الإمام عليه
السلام، فنفس الغيبة مع الأمر بالدعاء لتعجيل الظهور يعتبر دعوة إلى الارتباط
بالله تعالى.. هذا إذا نظرنا إلى الدعاء نظرة أنه مطلوب بنفسه، وإذا نظرنا إلى ما
يترتب عليه من إجابة الحوائج فيصبح الدعاء باب من أبواب خدمة إمام الزمان
عليه السلام.[/SIZE]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الأربعاء فبراير 03, 2010 3:52 am

روي عن سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال :
" يُؤتى بعبد يوم القيامة، فيوقف بين يدي الله عزّ وجلّ فيأمر به إلى
النار..!!


فيقول : أي ربّ..!! أمرت بي إلى النار وقد قرأت القرآن ؟!!..

فيقول الله :"أي عبدي..!! إني أنعمت عليك فلم تشكر نعمتي.

فيقول : أي ربّ..!! أنعمت عليّ بكذا فشكرتك بكذا، وأنعمت
عليّ بكذا وشكرتك بكذا، فلا يزال يحصي النعم ويعدّد الشكر.

فيقول الله تعالى : صدق عبدي..!! إلا أنك لم تشكر مَن أجريت
لك نعمتي على يديه، وإني قد آليت على نفسي أن لا أقبل شكر عبدٍ لنعمةٍ
أنعمتها عليه، حتى يشكر سائقها من خلقي إليه ".




وروي عن سيدنا ومولانا الإمام أبي جعفر محمد الباقر عليه السلام
أنه قال : " تبسُّم الرجلِ في وجه أخيه حسنةٌ، وصرفه القذى عنه حسنةٌ،
وما عُبد الله بشيءٍ أحبّ إلى الله من إدخال السرور على المؤمن
".



عدل سابقا من قبل بنت الهدى في الأربعاء فبراير 02, 2011 5:22 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الخميس فبراير 04, 2010 3:52 am

روي عن سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : "
على العاقل أن يكون بصيراً بزمانه، مقبلاً على شأنه، حافظاً للسانه، فإنّ
من حسب كلامه من عمله، قلّ كلامه إلاّ فيما يعنيه
".



وروي عن سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " ألا
أُحدّثكم عن أقوام ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم يوم القيامة الأنبياء
والشهداء بمنازلهم من الله على منابر من نور، فقيل : من هم يا رسول الله ؟!!..
قال : هم الذين يحبّبون عباد الله إلى الله، ويحبّبون عباد الله إليّ
، قال : يأمرونهم بما يحب الله، وينهونهم عمّا يكره الله، فإذا أطاعوهم أحبهم
الله ".


عدل سابقا من قبل بنت الهدى في الأربعاء فبراير 02, 2011 6:15 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الخميس فبراير 04, 2010 3:52 am

روي عن سيد الخلق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه
قال : "
يقول الله عزّ وجلّ : وعزّتي وجلالي وعظمتي وكبريائي ونوري
وعلوّي وارتفاع مكاني..!! لا يؤثر عبد هواه على هواي إلا :


- شتتّ أمره.

- ولبّست عليه دنياه.

- وشغلت قلبه بها.

- ولم أوته منها إلا ما قدّرت له.


وعزتي وجلالي وعظمتي وكبريائي ونوري وعلوّي وارتفاع
مكاني..!! لا يؤثر عبد هواي على هواه إلا :


- استحفظته ملائكتي.

- وكفلت السماوات والأرض رزقه.

- وكنت له من وراء تجارة كل تاجر.

- وأتته الدنيا وهي راغمة ] ".




وروي عن سيد الخلق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه
قال : يا أنس..!! أكثر من الطهور يزيد الله في عمرك، وإن استطعت أن
تكون بالليل والنهار على طهارة فافعل، فإنك تكون إذا متّ على طهارة
شهيداً ".


من وصية لسيدنا ومولانا الإمام أبي جعفر موسى الكاظم عليه
السلام لهشام بن الحكم رضوان الله تعالى عليه وصفته للعقل : يا
هشام..!!
المتكلمون ثلاثة :


- فرابحٌ.

- وسالمٌ.

- وشاجبٌ.

فأما الرابح فالذاكر لله، وأما السالم فالساكت، وأما الشاجب ( أي
الهالك ) فالذي يخوض في الباطل. إنّ الله حرّم الجنة على كلّ فاحشٍ بذيّ
قليل الحياء، لا يبالي ما قال ولا ما قيل ف
يه، وكان أبو ذر - رضي الله عنه -
يقول : يا مبتغي العلم..!! إنّ هذا اللسان مفتاح خير ومفتاح شرّ،
فاختم على فيك كما تختم على ذهبك وورقك.... ".




عدل سابقا من قبل بنت الهدى في الأربعاء فبراير 02, 2011 6:26 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الخميس فبراير 04, 2010 3:53 am

الحديثـ النفسيـ

يدور في داخل الإنسان حديث نفسيّ يصل إلى حد ( الثرثرة )، يختلط فيه الحق والباطل، والجد
والهزل، بل قد ( يحاكم ) الإنسان شخصاً في داخله، ويصب عليه ( غضبه )، بل قد يفحش بالقول في
ذلك الحديث النفسي، بحيث تبدو علامات السخط على وجهه وكأنـّه مشتغل خارجاً بمواجهة الخصم..
وعليه، فلا بد من مراقبة هذه المحادثات الباطنية والتنصت عليها - وخاصة وأنها غير تابعة للإرادة الشعورية
- لئلا يتحول الحديث في عالم الخيال والتجريد، إلى عالم الخارج والواقع، فتترتب عليه حينئذ أحكام
الواقع، وما يستلزمه من سخط المولى الجليل.



إن الإنسان الذي له شيطان قرين متحقق في ذاته، فهل تنفعه
المساجد والمجالس ؟!!.. وهل تنفعه الكتب والمواعظ ؟!!..
فإذا كان هذا الإنسان ممن لا هوية له من الداخل؛ فكيف تنفعه موعظة الخارج مع
هذا القرين اللعين ؟!!..




قال الإمام الحسين عليه السلام : " أيها الناس..!! نافسوا في المكارم.. واعلموا أن حوائج الناس
إليكم؛ من نعم الله عليكم.. فلا تملوا النعم، فتحور نقما..!! "




قال الإمام العسكري عليه السلام : " علامات المؤمن خمس :

· صلاة إحدى وخمسين.

· وزيارة الأربعين.

· والتختّم باليمين.

· وتعفير الجبين.

· والجهر بـ( بسم الله الرَّحمن الرَّحيم ) ".




إن الإنسان في الدعوة لله عز وجل، يجب عليه أن يكون ذا نفس طويل.. فإن الهبات العالية لا تنال
بجهد بسيط.. فهل أنت صاحب همة عالية في دعوة الناس إلى الله تعالى ؟!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الخميس فبراير 04, 2010 3:54 am

[SIZE="4"]الإنسان عندما يدعو الله تعالى، عليه أن لا ينظر إلى عظمة الحاجة، بل ينظر إلى عظمة المدعو،
فهو يدعو رباً عظيماً كريماً، أخرج الوجود من ظلمة العدم إلى نور الوجود.. فهل تستكثر حاجة بعد هذا
أمام واهب الوجود ؟!!..





قال الإمام السجاد عليه السلام : " طلب الحوائج إلى الناس مذلة للحياة، ومُذهبة للحياء،
واستخفاف بالوقار، وهو الفقر الحاضر.. وقلة طلب الحوائج من الناس؛ هو الغنى الحاضر..!!
"






قال الإمام الصادق عليه السلام : " إياكم والكسل..!! إن ربكم رحيم يشكر القليل : إن الرجل
ليصلي الركعتين تطوعاً، يريد بهما وجه الله عز وجل فيدخله الله بهما الجنة.. وإنه ليتصدق بالدرهم تطوعاً،
يريد به وجه الله عز وجل فيدخله الله به الجنة.. وإنه ليصوم اليوم تطوعاً، يريد به وجه الله تعالى فيدخله به
الجنة ".






لو فتح الإنسان محلاً تجارياً، ولم يربح في يوم كامل ولا درهما؛ فإنه سيعود حزينا إلى منزله..
وكثيرون في الحياة ينامون في الليل، ولم يربحوا لمتجر آخرتهم - ولو سلاماً قربة إلى الله تعالى - فهل تحاول
أن تنظر عند النوم ما الذي ربحته في ليلك ونهارك ؟!!.. أليست الدنيا كما في الحديث : سوق ربح فيها
قوم، وخسر آخرون ؟!!.. أوَ ليس المغبون من تساوى يوماه ؟!!..





اللسانـ كاشفـ لا موجد

إن حركة اللسان بالألفاظ ( كاشفـة ) عن المعاني وليست ( موجدة ) لـها.. وعليه، فإن الذكر
اللساني الخالي من الذكر القلبي، خال من استحداث المعاني التي تترتب عليها الآثار، من تنوير الباطن وترتّب
الأجر الكامل وغير ذلك.. فكما أنه لا قيمة لحركة اللسان الخالية من قصد المعاني في باب المعاملات،
فكذلك الأمر إلى حد كبير في باب العبادات، وإن كانت مجزئة ظاهراً.. وإن هذا الإجزاء يكون ( رفقاً )
بحال المكلفين الذين يخلّون بهذا الشرط غالباً، إما قصورا أو تقصيراً.
[/SIZE]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الخميس فبراير 04, 2010 3:55 am

حاول بين فترة وأخرى أن تتفحص حال أصدقائك.. فمن رأيت
منهم أنه قد يُبعدك عن رب العالمين فاجتنب معاشرته..!! فهل سينجيك
يوم العرض الأكبر، عندما يورطك في معصية من المعاصي ؟!!..
عمرك
ثمين فلا تبذله لمن لا يستحق ذلك..!!



الداعيـ للإمامـ المهديـ ينالـ شفاعتهـ

عن رسول الله صلى الله وعليه وآله وسلم : " إن العبد ليؤمر به
إلى النار يكون من أهل المعصية والخطايا فيُسْحبْ..!! فيقول المؤمنون
والمؤمنات
: (( إلهنا عبدك كان يدعوا لنا فشفِّعْنا فيه )) فَيُشفِّعُنا فيه
فينجو من النار برحمة من الله عز وجل ".




قال النبي الأكرم صلى الله وعليه وآله وسلم :

· لكل شيءٍ آلةٌ وعدةٌ، وآلةُ المؤمن وعدّته العقل..

· لكل شيءٍ مطيّةٌ، ومطيةُ المرء العقل..

· ولكل شيءٍ غايةٌ، وغايةُ العبادة العقل..

· ولكل قومٍ راعٍ، وراعي العابدين العقل..

· ولكل تاجرٍ بضاعةٌ، وبضاعة المجتهدين العقل..

· ولكل خرابٍ عمارةٌ، وعمارةُ الآخرة العقل..

· ولكل سفرٍ فسطاطٌ يلجأون إليه، وفسطاطُ المسلمين العقل..




الجمعـ بينـ المقامينـ

إن مَثَل مَن يشتغل بحوائج الخلق وإرشادهم من دون التفات إلى
( العلاقة ) الخاصة بينه وبين ربه، كمثل من يعمل في حضرة السلطان
من دون التفات إليه، وإن اشتغل بقضاء حوائج عبيد ذلك السلطان..
فإن مِثْل هذا العبد قد يكون مأجورا عند مولاه ( لاشتغال جوارحه
إلا أنه محروم من العناية الخاصة المبذولة لذاكريه في كل آن، وذلك
( لانشغال جوانحه ).. فإن ما يُعطى في الذكر الدائم، لا يُعطى في خدمة
الخلق حال الذهول عن الحق المتعال.. والجمع بين المقامين يتجلى في
قوله تعالى : { ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً O إنما
نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً
}، فهو إطعام للخلق
ولكنه لوجه الحق الذي لا يُتوقع معه شكرٌ ولا جزاء.



إن الفرح بميلادهم صلواتهم الله تعالى عليهم لا ينحصر بإنشاد
الشعر، وحضور المجالس، وتناول الحلويات وما شابه ذلك، بل الأرقى
من ذلك أن نبحث عن سجايا وأخلاق ذلك المحتفى به، ومحاولة أن
نكون مرآة عاكسة لتلك الشخصية بما أمكن، فإن المرآة الصغيرة على
صغرها تعكس الشمس على عظمها.. فهل حاولنا مثل هذا التأسي ؟!!..



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الخميس فبراير 04, 2010 3:56 am

[size="4"][align=center]كالخرقة البالية

تنتاب الإنسان حالة من إدبار القلب، بحيث لا يجد في
قلبه خيراً ولا شراً، فيكون قلبه ( كالخرقة ) البالية كما ورد
في بعض الروايات.. ففي مثل هذه الحالة يبحث المهتم بأمر
نفسه عن سببٍ لذلك الإدبار، فان اكتشف سبباً ( ظاهراً
من فعل معصية أو ترك راجح أو ارتكاب مرجوح، حاول
الخروج عن تلك الحالة بترك موجب الأدبار.. وإن لم يعلم
( سبباً ) ظاهرا ترك الأمر بحاله، فلعل ضيقه بما هو فيه،
تكفير عن سيئة سابقة أو رفع لدرجة حاضرة أو دفع للعجب
عنه.
[/align][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
* حسين *
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المشاركات : 1734
تاريخ التسجيل : 11/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الخميس فبراير 04, 2010 1:14 pm

اللهم صل على محمد وال محمد



بارك الله فيكي ووفقك اختي على المتابعة الطيبة ,, موضوع رائع

ماجورة يا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
روحانيات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 8انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الإسلامي العام :: القسم الإسلامي العام-
انتقل الى: