الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله وعلى الارواح التي حلت بفنائك عليكم مني سلام الله ابدا ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله اخر العهد مني لزيارتكم السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين وعلى اخيه ابا الفضل العباس وعلى اخته الحوراء زينب

شاطر | 
 

 روحانيات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: روحانيات   الإثنين يناير 25, 2010 3:21 am



صلاة السكارى


نهى الحق المتعال عن الاقتراب من الصلاة حال السكر.. وقد يُشعر النهي عن مثل هذا الاقتراب، بنوع ( نفور ) من الحق لمن يريد لقائه في حالته تلك .. وهنا فلنتساءل : أن الحق نهى عن القرب منه في حالة كون المتقرب إليه فاقداً للالتفات، وذلك بتأثير سكْر الخمر، أولاً يُستفاد من ذلك تحقق النفور بدرجة من درجاته، بالنسبة إلى من لا يعلم ما لا يقول في صلاته، متأثراً ( بسُكْر ) أشياءٍ أخَر ..!! وقد ورد عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال : " لا تقم إلى الصلاة متكاسلاً، ولا متناعساً، ولا متثاقلاً، فإنها من خلل النفاق، فإن الله نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة وهم سكارى يعني من النوم ".





السجود .. سياحة روحية


إن السجود في عرف الأولياء والصلحاء يعتبر سياحة روحية، وما أروعها من سياحة !!.. فهي لا تكلف مالاً ولا تعباً، ومتاحة في أية ساعة من الساعات .. فَلِّمْ لا نُجرب هذه السياحة ولو في ساعة من ليلٍ أو نهارٍ ؟!!



العطش الروحي

إن أول شرط في السير إلى الله تعالى تحقق حالة العطش الروحي الذي يدفع العبد للبحث عن ماء الوصال .. فهل تعيش هذا العطش المقدس ؟!!

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الإثنين يناير 25, 2010 3:22 am


كفالة المربّي

تنتاب البعض حالة من القلق والاضطراب، لعدم اهتدائهم إلى مربٍّ صالحٍ يأخذ بأيديهم إلى طريق
الخير والصلاح، ومما لا شك فيه أن وجود المرشد البصير بأسرار الطريق ومعالم السير إلى الحق المتعال ،مما يعجل في سبر العبد إلى مقصده السامي.. ولكن ذلك لا يعني أبداً توقف السبيل على ذلك، فإن الحق المتعال أحرص على هداية العبد من العبد نفسه، فيهيئ له السبيل إلى المربي الصالح الذي يتكفله بالهداية والإرشاد، عند اشتداد حاجة العبد لمثل ذلك، كما وقع بالنسبة إلى مريم عليها السلام، إذ كفّلها زكريا عليه السلام وهو نبي من الأنبياء، وهي امرأة من النساء.







عندما يدعو المؤمن في حال الشدة، لا يعيش حالة من الخجل والاستحياء؛ لأن هذا هو ديدنه، فهو يدعو في الرخاء والشدة على حد سواء، فهو ليس عبداً انتفاعياً لا يدعو ربه إلا في الشدائد.. فهل نحن أوفياء لرب العالمين على كل حال ؟!!.





إن نسيان الله تعالى قد يجتمع مع الطاعة، حيث أن البعض قد يطيع رب العالمين، فيصلي ويتعود على الصلاة، ولكنه لا يعيش حالة الذكر الدائم بل ولا المتقطع.. فإذن، إن نسيان الله تعالى يكون تارة بعدم الاعتراف به، وتارة يكون في مقام العمل وهو الشائع بيننا.. فهل أنت من الذاكرين ؟!!.




روي عن مولانا أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " زارنا رسول الله ذات يوم، فقدّمنا إليه طعاماً، وأهدت إلينا أم أيمن صحفةً من تمر وقعباً من لبن وزبد، فقدّمنا إليه فأكل منه، فلما فرغ قمت فسكبت على يده ماءً، فلما غسل يده مسح وجهه ولحيته ببلة يديه، ثم قام إلى مسجد في جانب البيت، فخرّ ساجداً فبكى فأطال البكاء، ثم رفع رأسه فما اجترأ منا أهل البيت أحدٌ يسأله عن شيء.. فقام الحسين يدرج حتى يصعد على فخذي رسول الله، فأخذ برأسه إلى صدره ووضع ذقنه على رأس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم قال الإمام الحسين عليه السلام : يا أبه ..!! ما يبكيك ؟!!.. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا بني ..!! إني نظرت إليكم اليوم فسررت بكم سروراً لم أُسرّ بكم مثله قط، فهبط إليّ جبرائيل فأخبرني أنكم قتلى، وأنّ مصارعكم شتّى، فحمدت الله على ذلك، وسألته لكم الخيرة.. فقال له الإمام الحسين عليه السلام : يا أبه ..!! فمن يزور قبورنا ويتعاهدها على تشتتها ؟!!.. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : طوائفٌ من أمتي يريدون بذلك برّي وصلتي، أتعاهدهم في الموقف وآخذ بأعضادهم فأنجيهم من أهواله وشدائده ".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الإثنين يناير 25, 2010 3:22 am

[align=center]التألُّم من الإدبار

إن التألم الشديد من ( مرارة ) البعد عن الحق، وعدم استشعار لذة المواجهة في الصلاة وغيرها، ومواصلة تقديم الشكوى من هذه الحالة للحق الودود، والتحرز من موجبات إعراض الحق المتعال، مما قد يوجب ( ارتفاع ) هذه المرارة أو تخفيفها.. وكلما طالت هذه الفترة من الإدبار والتألم، كلما كانت ثمرة الإقبال أجنى وأشهى.. فالمؤمن اللبيب لا ييأس لما هو فيه من الإدبار، وإن كانت هذه الحالة - في حد نفسها - مرضا يخشى مع استمرارها موت القلب.. ولطالما اتفق أن أثمر هذا الإدبار المتواصل إقبالاً ( شديداً ) راسخاً في القلب، بعد سعي العبد في رفع موجباته التي هو أدرى بها من غيره.



من ينظر إلى الخلق على أنهم ( عيال ) الله تعالى، ومنهم الأهل والأولاد، تنقلب لديه الموازين في التعامل معهم، لتصبح لديه قدرة مضاعفة على حبهم والإحسان إليهم وتحمل الأذى منهم. فإن الله تعالى ينظر بعين الرأفة إلى من يرأف بعياله، ويبارك له فيهم. فانظر كيف تدخل على أهل بيتك سروراً لتكون من أحب الخلق إليه تعالى ؟!!
[/align]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الإثنين يناير 25, 2010 3:23 am


من حقوق المؤمن على أخيه : حفظ كرامته الاجتماعية.. فإن الشارع المقدس حرم الغيبة - رغم
وجود العيب فعلا - لأنه لا يرضى أن ينشر ما يسيء إلى سمعة المؤمن.. إذ أن للمؤمن حالات متفاوته،
فقد تزل قدمه في مرحلة من المراحل.. وعليه فلو نشر الإنسان عيب أخيه في مرحلة من مراحل الضعف،
فقد كسره، بما يمنعه أن يعود إلى صوابه، عندما يتأكد السقوط الاجتماعي على كل حال ..!!



· روي أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نظر إلى الكعبة فقال : مرحباً بالبيت !!.. ما أعظمك
وأعظم حرمتك على الله !!.. والله لَلَمؤمن أعظم حرمة منك، لأنّ الله حرّم منك واحدة، ومن المؤمن
ثلاثة : ماله، ودمه، وأن يُظنّ به ظنّ السوء.

· ورُوي أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال لعليّ عليه السلام :
ما فعلت البارحة يا أبا الحسن ؟!!..
فقال : صلّيت ألف ركعة قبل أن أنام، فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : كيف ذلك ؟!!.. فقال عليه السلام :
سمعتك يا رسول الله تقول : مَن قال عند نومه ثلاثاً
: [ يفعل الله ما يشاء بقدرته، ويحكم ما
يريد بعزّته ]
، فقد صلّى ألف ركعة، قال : صدقت.



فهل أنت من الأوفياء لأمواتك ؟!!

إن من حق الأموات علينا أن نتفقدهم وهم في عالم البرزخ، فإنهم أحوج ما يكونوا إلى هدايا
الأحياء، ومن ذلك زيارة أهل القبور، وإهداء الأعمال الصالحة لهم، ومن أهم موجبات سعادتهم : القيام
بصدقة جارية نيابة عنهم، فإنها لا تنقطع ما دامت الصدقة باقية
، فهل أنت من الأوفياء لأمواتك ؟!!


النظرة إلى الخلق
لو اعتقد العبد اعتقاداً راسخاً أن الخلق ( عيال ) الله تعالى - ومنهم أهله وعياله - لانقلبت لديه موازين التعامل معهم رأسا على عقب، فيمتلك بذلك قدرة ( مضاعفة ) على تحمّل الأذى منهم، لعلمه أن ذلك كله بعين المولى تعالى الذي يرعى عياله بعد خلقه لهم.. بل يزداد ( حـبّه ) ورأفته لهم، زائداً عن مقتضى العلاقة البشرية المتعارفة بين المخلوقين..كما ( يبارك ) المولى فيمن يحيط به من عياله، ويجعلهم قرة عين له كما ذكر القرآن الكريم، إكراماً لقصده في إكرام من هم عيال الله تعالى ، وأحب الخلق إليه - كما روي - من نفع عيال الله، أو أدخل على أهل بيت سروراً.. وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : " أقربكم مني مجلساً يوم القيامة ، أحسنكم أخلاقاً وخيركم لأهله…وأنا ألطفكم بأهلي ".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الإثنين يناير 25, 2010 3:24 am

[align=center]
سلاحـ الشيطانـ الفعالـ

إن إثارة البغضاء والعداء بين المؤمنين، سلاح الشيطان الفعال في تفتيت العمل الاجتماعي، وهدم
الأبنية العريقة الإسلامية والاجتماعية، وكذلك إثارة سوء الظن، وإثارة النظرة، والحسد، والحقد.. إن
التعامل مع الغير لا يكون مع واقعه الحقيقي، بل مع الصورة الذهنية له، لأنه لم يتم الاطلاع على ذات
أنفسنا فكيف بذات الغير.. فهل حاولت أن تصفي ذهنك من كل صورة سلبية عن الغير ؟!!



السلوكـ معـ اللهـ

إذا أردنا أن نخاطب رب العالمين، علينا أن نسلك هذا السلوك، وهو : التحميد، والتعظيم، ثم
الصلاة على النبي وآله، وعندئذ لا ترد لك دعوة : إما معجلة وإما مؤجلة أو مدخرة للقيامة..
فهل تقصر
في الدعاء بعد اليوم ؟!!




سبلـ تسلطـ الشيطانـ

إن من موجبات تسلط الشيطان على العبد أمور منها :

- عدم الرؤية له ولقبيله كما يصرح القرآن الكريم.

- استغلال الضعف البشري إذ : { خلق الإنسان ضعيفاً }.
- الجهل بمداخله في النفس إذ هو أدرى من بني آدم بذلك.

- الغفلة عن التهيؤ للمواجهة في ساعات المجابهة.

والاعتصام بالمولى الحق رافع لتلك الموجبات ومبطل لها، فهو ( الذي يرى ) الشيطان ولا يراه الشيطان فيبطل الأول.. وهو ( القوى العزيز ) الذي يرفع الضعف فيبطل الثاني.. وهو ( العليم الخبير )
الذي يرفع الجهل فيبطل الثالث.. وهو ( الحي القيوم ) الذي يرفع الغفلة فيبطل الرابع.


التجّلي

إن من أسمى المعاني في السفر إلى الحق، هو ( تجلّي ) الحق لمن أراد التجلي له.. وهذا التجلي وإن
كان من شؤون الحق، إلا أن للعبد دوره أيضاً في إعداد ( القابل ) لهذا التجلي.. ومن الواضح أن هذا
التجلي المستند إلى الواسع العليم، لو تحقق في قلب العبد، لوَسِـعه بما لا يبقى معه ركن في القلب، إلا
واستوعبه جلال هذا التجلّي.. فما أمكن أن يكسبه العبد بجهده المتعثر في سنوات متمادية من المجاهدة، قد
يتحقق في ( لحظة ) من لحظات التجلي.. فتصديع الجبل الأصم بالجهد البشري يحتاج إلى جهد جهيد في
سنوات غير قليلة، إلا أن التجلي الإلهي من خلال كتابه - لا بنفسه - يوجب له الخشوع والتصدّع..
وإن مما يفتح الآفاق الواسعة للمقبلين على الحق المتعال، ما ورد في هذا المجال من أنه : " إذا تجلى الله لشيء خضع له ". [/align]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الإثنين يناير 25, 2010 3:24 am

[align=center]


تزاحمـ الخواطر

إن من الملفت حقا تزاحم الخواطر بشكل كثيف حال الصلوات، مما يكشف عن تكاتف قوى الشر
من الشيطان والنفس الأمّارة بالسوء، في صرف المصلي عن مواجهة المولى جل ذكره.. وليعلم أن ما كان
من الخواطر ( غير اختياري ) تقتحم النفس اقتحاماً، فذلك مما لا ( يخشى ) من إفساده، وذلك كمن
يصلي في السوق ويمر عليه في كل لحظة من يحرم النظر إليه.. فالموجب للإفساد هو متابعة الصور الذهنية الفاسدة ( بالاختيار ).. ولطالما أمكن للمصلي قطع هذه الصور التي تصد عن ذكر الحق - ولو في أبعاض
صلاته - ولكن يهمل أمرها طوعاً، فتكون صلاته ساحة لكل فكر وهمّ، إلا محادثة المولى عز وجل.. ولهذا
يصفه الحديث قائلاً : " وإن منها لما تلف كما يلف الثوب الخَلِق، فيضرب بها وجه صاحبها " البحارج84ص316.





الحركة إلى اللهـ

لقد لخص القرآن الكريم مجمل الحركة إلى الله تعالى في آية واحدة : { وألو استقاموا على الطريقة
لأسقيناهم ماء غدقاً }..
فمن ناحية لا بد من وجود طريقة منهجية واضحة يسير عليها الإنسان.. ومن
ناحية أخرى لا بد من الاستقامة على السير عليها، لوجود الحركات المعاكسة من داخل النفس
وخارجها.. وعندئذ يتحقق الوعد الإلهي بسقي الماء الغدق ( الكثير ) المحيي لميت الأرض، فإن التفضل
الإلهي - وإن كان من دون استحقاق - إلا أن له قواعده وموجباته.. فلا جزافية في هذا الوجود الذي
خلق في أحسن تقويم !!.





منـ صور الأنانية

من المناسب جداً في الأيام الشريفة التي تستجاب فيه الدعوة أن يقدم الإنسان حوائج الأمة على
حوائجه، فإن من صور الأنانية أن يحمل الإنسان هم نفسه وأهل بيته وينسى هم الأمة وآلامها ..!! أوليس
الخلق جميعاً عيال الله تعالى ؟!!.. أوليس أحب الناس إلى الله تعالى انفعهم لعياله ؟!!.. أوليس من مصاديق
حب الله تعالى حب مخلوقاته ؟!!.. أولا يقول الشاعر :
إنا للعالم عاشق حيث حيث الكون أجمع ؟!!.. أو
هل تدعو بحرقة لإخوانك في كل مكان
?!![/align]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمق البحااااار
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المشاركات : 5729
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الإثنين يناير 25, 2010 5:06 am

شكراً لك لمواضيعك القيمة
موفقة








بحاجة لدعائكم

________________________




معذرةً يا رسول الله .. فلقد أعلنا الحداد في ذكرى مولدك المبارك ..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
* حسين *
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المشاركات : 1734
تاريخ التسجيل : 11/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الإثنين يناير 25, 2010 10:58 pm

اللهم صل على محمد وال محمد


موضوع جدا رائع وقيم

بارك الله فيكي اختنا على هذا المجهود الطيب

ماجورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الثلاثاء يناير 26, 2010 4:23 am

مشكورين ع المرور



عندما يصدر خطا فادح بحق أحدنا، ثم يأتي صاحب الخطأ معتذراً نادماً خجلاً وجلاً، فإننا لا نسامحه
فقط، بل يتحول عداؤنا له إلى حب، وخاصة إذا رأينا أن صاحب الخطأ في مقام التعويض، بل أنه في بعض
الحالات تتوطد العلاقة إلى درجة الصداقة الحميمة.. أولاً نحتمل أن التائبين الصادقين، من الممكن أن يصلوا
إلى هذه الدرجة من الأنس بالله تعالى ولو بعد عمر طويل من المعصية ..!! أوليس هو الذي يصرح بأنه يحب
التوابين ؟!!.. أوليس هو الذي يدعو المسرفين على أنفسهم بالعودة إليه ؟!!..
ما أرأفه من رب ..!!




مما كتب الإمام الحسن العسكري عليه السلام إلى علي بن الحسين بن بابويه القمّي : " واعتصمت
بحبل الله، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله ربّ العالمين، والعاقبة للمتقين، والجنّة للموحّدين، والنار
للملحدين، ولا عدوان إلا على الظالمين، ولا إله إلا الله أحسن الخالقين، والصلاة على خير خلقه محمد
وعترته الطاهرين.. ".


منها : " وعليك بالصّبر وانتظار الفرج، فإنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : (( أفضل أعمال
أمتي انتظار الفرج ))
، ولا تزال شيعتنا في حزنٍ حتى يظهر ولدي الذي بشّر به النبي صلى الله عليه وآله
وسلم يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً ".


" فاصبر يا شيخي يا أبا الحسن، عليَّ أمرُ جميع شيعتي بالصبر، فإنّ الأرض لله يُورثها من يشاء من
عباده والعاقبة للمتقين، والسلام عليك وعلى جميع شيعتنا، ورحمة الله وبركاته، وصلّى الله على محمد وآله
".





إن الساعات الطويلة من أعمارنا تنقضي على الموائد إفطاراً وغداءً وعشاءً، وهى مستمرة إلى آخر
العمر، إذ أن شهوة البطن لا تنقطع ..!!
فهل نويت أن تأكل للتتقوى على طاعة الله تعالى في أي موقع
كنت، لتتحول هذه الساعات الطوال إلى محطات للعبادة، تظهر آثارها فى عالم الأبدية والخلود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الثلاثاء يناير 26, 2010 4:24 am



الركونـ لليأسـ

لا ينبغي الركون لليأس عندما يرى الإنسان غربة الدين في مرحلة من المراحل، فإن المد الإلهي كان
في عملية صراع دائم مع الباطل منذ أن خلق الله تعالى آدم
.. فمن كان يصدق في الأيام الأولى لغربة
الإسلام، أن يصل نداء التوحيد لشتى بقاع المعمورة ؟!!.. ومن كان يصدق أن تصل صرخة الحسين عليه
السلام يوم عاشوراء مدوية في عمق التاريخ ؟!!






التألمـ لفقدانـ عزيز

إن الإنسان يتألم على فقد عزيز له من دون أن يطلب عوضاً على ذلك، فإن دواعي الحب كافية
لأن تورث مثل هذا آلالم.. ولكن عندما يصل الأمر إلى أحبة الله وأوليائه من النبي وآله صلى الله عليه وآله
وسلم فإننا كثيراً ما نطلب العوض مقابل إقامة عزائهم..
فهل نحن صادقون في الحزن عليهم، من منطلق
فقد الحبيب، لا المقدمية لقضاء الحوائج ؟!!





شدة التعبير

عندما يتأمل المتأمل في روايات المعصومين عليهم السلام يجد أنهم يتطرقون إلى بعض الأمور بشيء
من التأكيد، يتجلى من خلال شدة التعبير وقوة التمثيل، لردع أصحابها عن ارتكاب تلك الأمور.. فإننا
نلاحظ غفلة معظم الخلق عن حقائق واضحة، بها قوام سعادتهم في الدنيا والآخرة، وعليه فإن التذكير بهذه
الحقائق الجامعة بين الوضوح والمصيرية في حياة العباد، يحتاج إلى شيء من العنف والشدّة لتحريك هذا
الوجدان، بما يوجب انقلاباً في النفس يوقظها بعد طول سبات.. ومن هذه الروايات المعبّـرة عن شدة
تأذي أولياء الحق من طبيعة علاقة العباد بربهم، ما ورد عن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه
السلام أنه قال
: " ما أعرف أحداً، إلا وهو أحمق في ما بينه وبين ربه ".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الثلاثاء يناير 26, 2010 4:25 am

[align=center]

الحسنـ بنـ عليـ

لما حضرت الحسن بن علي بن أبي طالب الوفاة بكى، فقيل له : يا بن رسول الله..!!
أتبكي ومكانك من رسول الله - صلى الله عليه وآله - الذي أنت به ؟!!.. وقد قال فيك
رسول الله - صلى الله عليه وآله - ما قال !!.. وقد حججتَ عشرين حجة ماشيا !!.. وقد
قاسمت ربك مالك ثلاث مرات، حتى النعل والنعل !!.. فقال عليه السلام : " أبكي لخصلتين :
لهول المطّلع، وفراق الأحبة ".







الدخولـ إلى مملكة الأبالسة

إن الدخول إلى مملكة الأبالسة يتم من ثلاثة بوابات معروفة في كتب الأخلاقيين.. فمنها
بوابة الغضب والتي بها يسفك الإنسان الدماء وما يلحق به من مقدماته، ومنها بوابة الشهوة
والتي منها يفسد فيها وما يترتب عليها، ومنها بوابة الخيالات الفاسدة والتي بها يوسوس في صدور
الناس..
فهل سددت أبواب الفساد كلها ؟!!.. أوهل تعلم أن الدخول إلى مملكته يتم ولو من
باب واحد ولا يحتاج إلى فتح الأبواب كلها ؟!!







الكمالـ والنظرة المحرمة..!!!

من المعلوم أن الإنسان - بفضل الله تعالى - يصل إلى مرحلة من الكمال، حتى لو أنه
تعرض للمنكر، وللإغراءات؛ فإنه ينصرف عن الحرام من دون تكلف.. فهو عندما يرى فتاة
فاتنة في الشارع أو في الجامعة، وكأن الله - عز وجل - جعل في رقبته جهازاً، ولا يمكنه أن
يحتمل هذه الجهة.. وعندما يرى امرأة متهتكة، مخالفة لأوامر الله عز وجل، فإنه يرى فيها
العداوة لله تعالى، بما يجعله لا يعيش حالة شهوية أبداً.. كما لو أن إنساناً تعلق قلبه بفتاة، وثم
سمع بأن هذه الفتاة عدوة لأمه أو أبيه، فترى أن قلبه يتغير كلياً من جهتها وحتى الشهوة
تزول،
فكيف إذا اكتشف بأنها عدوة لله عز وجل ؟!!





وجهـ الربـ

لو مال العبد بوجهه عن المولى، لمال المولى بوجهه عنه، كما ذكره الإمام السجاد عليه
السلام عند ذكره لحقيقة الوقوف بين يدي الجبار(1).. فلو استحضر العبد - هذه الحقيقة - في
كل مراحل حياته، لكان ذلك كافيا ( لردعه ) عن كثير من الأمور، خوفاً من الوقوع في جزاء
ذلك الشرط وما أثقله من جزاء..!! وإذا مال المولى بوجهه عن العبد، فإن استرجاع التفاتة
المولى مرة أخرى يحتاج إلى جهد جهيد.. فالأولى بذي اللب ( ترك ) ما يوجب ميل وجه
المولى، بدلاً من ( طلب ) الالتفات بعد الميل.. ويترقى الإنسان في سلم التكامل إلى مرحلة يرى
فيها جهداً مرهقاً في أن يميل بوجهه إلى غير الحق تبارك وتعالى، بل يصل الأمر في المعصوم إلى
استحالة ذلك، بما لا يتنافى مع الاختيار المصحح للمدح والجزاء.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) البحار-ج46ص34 [/align]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الثلاثاء يناير 26, 2010 4:25 am



التوبة اللفظية ..!!

لا ينبغي أن نخلط بين التوبة اللفظية التي قد لا تستتبع الندامة، ولا العزم على عدم العود.. وبين
التوبة الحقيقية، التي تتغلغل إلى أعماق الوجود..
فهل حاولت أن تعيش هذه التوبة الصادقة، ولو في
الأسبوع مرة ؟!!..



سئل الإمام السجاد عليه السلام : أي الأعمال أفضل عند الله ؟!!.. قال عليه السلام : " ما من
عمل بعد معرفة الله - عز وجل - ومعرفة رسوله، أفضل من بغض الدنيا ".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الثلاثاء يناير 26, 2010 4:26 am


الخبرة في القيادة..!!!

إننا عبارة عن سيارات نحتاج إلى محرك، وإلى قائد ماهر، وإلى فرامل.. فالمحرك عبارة عن الإرادة،
فالذي لا إرادة له لا محركية له.. ويحتاج إلى قائد يسوق الدابة إلى ساحل النجاة، فالذي لا خبرة له في
سياقة دابته، أيضاً إنسان على شفا حفرة من النار.. ونحتاج أخيراً إلى فرامل لا يمكنها أن تقول : ( لا )..
إياك أن تصل إلى مرحلة تعتقد أنك خارج دائرة السيطرة ..!! والذي يعتقد أنه كذلك، فإن نهايته مؤلمة
ومؤسفة، وسوف لن يفلح أبداً.






واقعـ القرآنـ الكريمـ

إن مما يقطع به المتأمل هو أن واقع القرآن الكريم، ليس ما نجريه على ألسنتنا طلباً لأجر التلاوة
فحسب، وإن كانت ظواهر الألفاظ - في مقام الامتثال - حجة على صاحبها.. وذلك لأن المعاني التي
أنزلهـا المولى على قلب نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بحقائقها ( الملكوتية )، لم يدركها إلا من خوطب بها
وهم النبي وآله عليهم السلام.. وعليه فان استيعاب هذه المعاني - التي توجب تصدع الجبال لو أنزلت
عليها - يحتاج إلى استمداد من الحق، لتتحقق ( المسانخة ) التي تؤهل القلب لتلقّي مرتبة من تلك المعاني السامية، وهي مرحلة ( انفتاح ) الأقفال التي يشير إليها القرآن الكريم.. ومن مقدمات هذا الانفتاح
: التلاوة الكثيرة، والتدبر العميق، والعمل بالمضامين مهما أمكن.






قتلـ الفراغـ

إن من المؤسف حقاً أن ينشغل البعض بمختلف أنواع اللهو، بدعوى قتل الفراغ، وكأن الوقت عدو
لدود يجب قتله ..!! فإن دلّ هذا على شيء، فإنما يدلّ على أنه نسي الهدف الذي خلق لأجله !!.. وأنه
جعل في الأرض خليفة !!..





الاختصاصـ بالبلاء والنعمـ

إن اختصاص البعض بشيء من ( النعم )، قد يوجب له الاختصاص بشيء من ( البلاء ).. فعلى
أصحاب النعم في الفكر أو القلب أو البدن، من استغلال تلك النعم في سبيل مرضاة الرب، لئلا تسلب
من جهة، ولئلا توجب له البلاء من جهة أخرى، كضريبةٍ لكفران تلك النعم.. وهذا ما يقتضيه العدل في
خلقه، إذ ما دامت الفرص وموجبات الرقيّ متفاوتة في العباد، بحسب بلادهم وزمانهم، فإن من الطبيعي
إعادة ( الموازنة ) وتقريب الفرص بين العباد، ببث بعض البلايا المتناسبة مع الفرص المتاحة.. هذا إضافة إلى التعويض بتيسير الحساب لمن حرم بعض النعم، أو لم تُتَح له الفرص المؤاتية.




الأوقاتـ ضائعة

هنالك أوقات ضائعة كثيرة في حياة الإنسان، مثل : سيره من المنزل إلى العمل وبالعكس، وساعات
الانتظار الكثيرة التي تتخلل حياته، وساعات الأرق التي يستلقي فيها على فراشه.. ولو جمعناها لوجدنا أنها
تمثل مساحة كبيرة من العمر !!..
أفلا يجب التفكير الجاد في إستراتيجية ثابتة، لتحويل هذا الوقت المهدور
إلى استثمار للأبد.. مثل التفكير فيما ينفعه لآخرته أو دنياه، ولو من خلال حديث، أو حكمة، أو آية
لذلك اليوم ؟!!






الجانبـ الغريزيـ أمر لا إراديـ

ما خلا رجل وامرأة ليسا بمحرمين، إلا وكان الشيطان ثالثهما.. إذ من الواضح أن التفاعلات
الهرمونية المتعلقة بالجانب الغريزي أمر لا إرادي، ولكن التعرض لأجواء الإثارة أمر إرادي !!..
فهل هناك
في مجال عملك أو دراستك، من تخشى من معاشرته، وتخاف من إيقاعك في الزلل ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الثلاثاء يناير 26, 2010 4:26 am

[align=center]
إن الإنسان في الدعوة لله عز وجل، يجب عليه أن يكون ذا نفس طويل، فإن الهبات العالية لا تُنال
بجهد بسيط..
فهل أنت صاحب همة عالية في دعوة الناس إلى الله تعالى ؟!!..





إن الإنسان الذي يقوم بأنواع العبادات، وأنواع المجاهدات : سيفاً أو قلماً أو قولاً، ولكنّ له قلباً
مضطرباً يخشى على المستقبل، ويقلق من الماضي؛ فهذا القلب مقطوع الصلة بعالم الغيب، ولا صلة له بالله
عز وجل..
فهل نظرت إلى قلبك لتراه في أي حال ؟!!..



الصفر لا قيمة له ..!!!

ما هو الزاد الأعظم للقيامة ؟!!..

الجواب : أيضاً من القرآن الكريم : { يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ
سَلِيمٍ
}.. قد يقول قائل : ما معنى هذه الآية ؟!!.. وكيف لا ينفع مال ؟!!.. فالمال من ضمنه
الصدقات..!!

إن المال معنى عام : فهنالك مال محرم ينفق في الحرام، ومال محرم ينفق في الحلال يبني به مسجد،
وهنالك مال حلال يصرف في الحلال وفي الطاعة..
فكيف لا ينفع المال ؟!!.. وكيف لا ينفع البنون
؟!!.
. ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إذا مات المؤمن انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة
جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له ".


الإجابة بسيطة : إن المنطق الرياضي يقول : الصفر لا قيمة له.. والصفران لا قيمة لهما.. فالصفر لا
شيء، واللاشيء مع اللاشيء يعني لا شيء.. فإذا كتب ثمانية أصفار على صك، فهذا لا قيمة له.. أما لو
كُتب رقم واحد في اليسار، فإذا بهذه الأصفار التي لا قيمة لها تتحول إلى ثروة طائلة.. وبالتالي، فإن كل
أعمال الإنسان، وولده ومالها، هي عبارة عن أصفار.. والعدد الصحيح هو القلب السليم.. فالمال الذي
رصيده القلب السليم، هو الذي له قيمة؛ لأن القلب السليم هو الذي يجعل الإنفاق في سبيل الله.. وإلا ما
قيمة المسجد الذي يُبنى ؟!!..
ففي صدر الإسلام كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم بحاجة إلى المساجد،
ومع ذلك فقد أمر بأن يهدم مسجد؛ لأنه بُنيَّ على غير التقوى، وسُمي بـ( مسجد ضرار ). فإذن، إن
الإنسان إذا امتلك قلباً سليماً، فإنه يكفيه صفر واحد، يقول الحديث الشريف : " أخلص العمل يكفيك
القليل
".. فالعبد إذا صار مرضياً لله، يرضى منه القليل من العمل..
[/align]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الثلاثاء يناير 26, 2010 4:27 am


إن المؤمن إذا تجاوز حداً من حدود الله تعالى في حال الغضب مثلاً، فهو في تلك الساعة ليس
بمؤمن، وهو ممن لا وزن له، وإن كان هو قبل هذه الحالة من الصالحين..
فإذن، لماذا يقيم الإنسان وزنا لما لا وزن له في حال الغضب ؟!!..



قال أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : عشرة يفتنون أنفسهم وغيرهم :

· ذو العلم القليل يتكلّف أن يعلّم الناس كثيراً.

· والرجل الحليم ذو العلم الكثير ليس بذي فطنة.

· والذي يطلب ما لا يُدرك ولا ينبغي له.

· والكادّ عند المتّئد.

· والمتئد الذي ليس له مع تؤدته علم.

· وعالم غير مريد للصّلاح.

· ومريد للصّلاح ليس بعالم.

· والعالم يحبّ الدنيا.

· والرحيم بالناس يبخل بما عنده.

· وطالب العلم يجادل فيه مَن هو أعلم. فإذا علّمه لم يقبل منه.


من أراد أن يصان ممّا ينزل في هذا الشّهر من البلاء، فليقل كلّ يوم عشر مرّات :
;]يا شَديدَ الْقُوى..!! وَيا شَديدَ الْمِحالِ..!! يا عَزيزُ..!! يا عَزيزُ..!! يا عَزيزُ..!! ذَلَّتْ بِعَظَمَتِكَ
جَميعُ خَلْقِكَ، فَاكْفِني شَرَّ خَلْقِكَ..
يا مُحْسِنُ..!! يا مُجْمِلُ..!! يا مُنْعِمُ..!! يا مُفْضِلُ..!! يا لا اِلـهَ إِلاّ
أَنْتَ..!!
سُبْحانَكَ إِنّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمينَ، فَاسْتَجَبْناُ لَهُ فأنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِى الْمُؤْمِنينَ.. وَصَلَّى
اللهُ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ ].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الثلاثاء يناير 26, 2010 4:27 am


سلوكـ مخاطبة اللهـ ..!!

إذا أردنا أن نخاطب رب العالمين، علينا أن نسلك هذا السلوك، وهو : التحميد، والتعظيم، ثم
الصلاة على النبي وآله
.. وعندئذ لا ترد لك دعوة، إما : مُعجلة، وإما مؤجلة، أو مُدخرة للقيامة.. فهل
تقصر في الدعاء بعد اليوم ؟!!..




قال الإمام الحسين الشهيد عليه السلام : " إياك وما تعتذر منه..!! فإن المؤمن لا يسيء ولا يعتذر،
والمنافق كل يوم يسيء ويعتذر ".


http://members.lycos.co.uk/aboslah55/016.gif

قال نبي الله موسى عليه السلام : يا إلهي..!! فما جزاء من دمعت عينه من خشيتك ؟!!.. قال الله
عز وجل : "
يا موسى..!! أقي وجهه من حر النار، وآمنه يوم الفزع الأكبر ".

http://members.lycos.co.uk/aboslah55/016.gif

ما ينبغيـ أنـ ينظر إليهـ المؤمنـ ..!!

إن المؤمن لا ينظر إلى الحصاد، ولا ينظر إلى الثمار، وإنما ينظر إلى سعيه.. لأن من ينظر إلى الثمرة
والنتيجة، لابد وأن يُقصّر في السعي يوماً ما؛ لأنه يريد النتيجة ولا يريد السعي إرضاء لمولاه..
فهل أنت
معتقد بحقيقة
{ وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى } ؟!!..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمق البحااااار
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المشاركات : 5729
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الثلاثاء يناير 26, 2010 3:15 pm

بارك الله فيك
كلمات رائعة بحق


نسألكم الدعاء

________________________




معذرةً يا رسول الله .. فلقد أعلنا الحداد في ذكرى مولدك المبارك ..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الإثنين فبراير 01, 2010 3:42 am


إن معظم أنواع العذاب الذي كان ينصب على أولياء الله تعالى كان من
مقولة العذاب المتوجه لأرواحهم، ومن هنا عبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
عن نفسه أنه ما أوذي نبي كما أوذي.. ومن المعلوم أن حزن النبي صلى الله عليه
وآله وسلم كان لما يراه في حياة الأمة، فكانت تذهب نفسه حسرات عليهم!..
وكان الإمام الرضا عليه السلام يتمنى الموت كلما رجع من الجمعة، حيث يرى
الحق الإلهي مضيعا بيد طاغوت زمانه.. وعليه، فإن المؤمن يعد نفسه لتحمل
الكثير من الهموم، وخاصة في هذا العصر الذي تكالبت فيه قوى الشر على قوى
الخير..!!



قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " يا بلال..!! إئتني بولدي
الحسن والحسين..!! "
فانطلق فجاء بهما، فأسندهما إلى صدره، فجعل
يشمّهما..!! قال الإمام علي ابن أبي طالب عليه السلام : " فظننت أنهما قد غمّاه
أي أكرباه، فذهبت لأؤخّرهما عنه "
، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : " دعهما
يشمّاني وأشمّهما، ويتزوّدا مني وأتزوّد منهما، فسيلقيان من بعدي زلزالاً، وأمراً
عضالاً، فلعن الله من يحيفهما.
. اللهم إني أستودعكهما وصالح المؤمنين ".



قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " ما من ولد بار ينظر إلى
والديه نظر رحمة؛ إلا كان له بكل نظرة حجة مبرورة ".




سلمـ الأولياتـ..!!

ينبغي للمؤمن الابتعاد عن الترف العلمي.. فالإنسان المؤمن مثله كمثل
النحلة التي لا تذهب إلى كل شجرة، بل لا تذهب إلى كل وردة؛ وإنما تذهب إلى
ما يمكن أن يمتص رحيقه.. والمؤمن كذلك وقته محدود، وقدراته محدودة.. فمادام
الإنسان : شاباً، ومعافىً، ومستغنياً، وآمناً؛ بإمكانه أن يركز في العلوم.. ولكن
مع تقدم العمر، والأفول في الكفاءات المختلفة، فإنه يجتر من معلوماته السابقة..
وعليه، لابد من ترتيب سلم الأوليات العلمية، ليكون مصداقاً لقول الإمام علي
ابن أبي طالب عليه السلام في وصف المتقين : " ووقفوا أسماعهم على العلم النافع
لهم..!!
". فكما أن هنالك مسجداً يوقف على المصلين والمتطهرين، وغير المسلم
لا يسمح له في الدخول.. فإن النفس كذلك هي بمثابة المسجد أيضاً، لابد أن
نجعل بوابات محكمة على باب النفس؛ لئلا يدخل في الأرضية العلمية والفكرية ما
لا يرضي الشارع المقدس، وقد يضر العبد في مقام التعامل مع المفردات الحياتية.



اللقاء فيـ جوفـ الليلـ

إن جوف الليل هو موعد اللقاء الخاص بين الأولياء وبين ربهم.. ولهذا
ينتظرون تلك الساعة من الليل - وهم في جوف النهار - بتلهّف شديد.. بل
إنهم يتحملون بعض أعباء النهار ومكدراتها، لانتظارهم ساعة ( الصفاء ) التي
يخرجون فيها عن كدر الدنيا وزحامها.. وهي الساعة التي تعينهم أيضاً على تحمّل
أعباء النهار في اليوم القادم.. وبذلك تتحول صلاة الليل ( المندوبة ) عندهم، إلى
موقف ( لا يجوز ) تفويت الفرصة عنده، إذ كيف يمكن التفريط بمنـزلة المقام
المحمود ؟!!..
ومن الملفت في هذا المجال أن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم
أوصي أمير المؤمنين الإمام علي ابن أبي طالب عليه السلام بصلاة الليل ثلاثاً، ثم
عقّب ذلك بالقول : اللهم أعنه..!!



إن مقداراً كثيراً من الأعمار ينقضي في حالة النوم، وكم من الخسارة أن
يواجه الإنسان ربه يوم القيامة، بساعات طويلة من العمر ذهبت هباءً منثوراً، من
دون أن يستحق عليها حتى شكرا من رب العالمين.. فهل حاولت أن تحول نوم
الغافلين إلى نوم الذاكرين، وذلك باستحضار قصد القربة إلى الله بالنوم، أي جعله
طريقا إلى كسب القوة على الطاعة في النهار ؟!!..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الإثنين فبراير 01, 2010 3:43 am



إنّ موسى عليه السلام ناجاه الله تبارك وتعالى، فقال له في مناجاته :

يا موسى..!! لا يطول في الدنيا أملك فيقسو لذلك قلبك، وقاسي
القلب مني بعيد.

يا موسى..!! كن كمسرّتي فيك، فإنّ مسرّتي أن أُطاع فلا أُعصى،
وأمت قلبك بالخشية، وكن خَلِق الثياب جديد القلب، تَخفى على أهل
الأرض، وتُعرف في أهل السماء، حلس البيوت، مصباح الليل، واقنت بين
يديّ قنوت الصابرين، وصِحْ إليّ من كثرة الذّنوب صياح المذنب الهارب من
عدوّه، واستعن بي على ذلك فإنّي نِعْمَ العون ونِعْمَ المستعان.

يا موسى..!! إنّي أنا الله فوق العباد والعباد دوني، وكلٌ لي داخرون،
فاتّهم نفسك على نفسك، ولا تأتمن ولدك على دينك، إلاّ أن يكون ولدك
مثلك يحبّ الصالحين.



الإحساسـ بالمعيّة الإلهية

لو تعمق في نفس الإنسان الإحساس بالمعـيّة الإلهية - المطردة في كل
الحالات - لما انتابه شعور بالوحدة والوحشة أبداً، بل ينعكس الأمر إلى أن
يعيش الوحشة مع ما سوى الحق، خوفاً من صدهم إياه عن الأنس بالحق..
وهذا هو الدافع الخفي لاعتزال بعضهم عن الخلق، وإن كان الأجدر بهم
( تأسيًا ) بمواليهم، الاستقامة في عدم التفات الباطن إلى ما سوى الحق، مع
اشتغال الظاهر بهم.. وبما أن الإنسان يعيش الوحدة في بعض ساعات الدنيا،
وفي كل ساعات ما بعد الدنيا، فالأجدر به أن يحقق في نفسه هذا الشعور
( بالمعية ) الإلهية، لئلا يعيش الشعور بالوحدة القاتلة، وخاصة فيما بعد الحياة
الدنيا - الذي تعظم فيه الوحشة - إلى يوم لقاء الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الإثنين فبراير 01, 2010 3:44 am

قال سيد الخلق رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم : " من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة الله عز وجل، حرّم الله عليه النار، وآمنه من الفزع الأكبر، وأنجز له ما وعده في كتابه في قوله عز وجل : { ولمن خاف مقام ربه جنتان } ".



قال سيدنا ومولانا الإمام الثامن الضامن علي بن موسى الرضا عليهما السلام :
[*]من فرّج عن مؤمن فرّج الله عن قلبه يوم القيامة ".
[/]


عدل سابقا من قبل بنت الهدى في الأربعاء فبراير 02, 2011 4:49 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الإثنين فبراير 01, 2010 3:45 am


قال رجل للإمام الجواد عليه السلام : أوصني..!!

فقال الإمام الجواد عليه السلام : وتقبل ؟!!..

قال : نعم..!!

فقال الإمام الجواد عليه السلام : " توسّد الصبر، واعتنق الفقر، وارفض الشهوات، وخالف
الهوى.. واعلم أنك لن تخلو من عين الله، فانظر كيف تكون..!!
".




قال الإمام الصادق عليه السلام : " إن العبد لينوي من نهاره أن يصلي بالليل، فتغلبه عينه
فينام.. فيثبت الله له صلاته، ويكتب نفسه تسبيحاً، ويجعل نومه عليه صدقة ".




الاصطفاء الإلهيـ

إن السير إلى الحق المتعال يكون تارة : في ضمن أسلوب ( المجاهدة ) المستلزم للنجاح حينا
وللفشل أحيانا أخرى، ويكون تارة أخرى في ضمن ( الاصطفاء ) الإلهي أو ما يسمى بالجذب
الرباني للعبد.. كما قد يشير إلى ذلك قوله تعالى : { وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي } و { وَلِتُصْنَعَ عَلَى
عَيْنِي
} و { وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا } و { وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي } و { إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا
وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ
} و { اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء }.. ومن المعلوم أن وقوع العبد في دائرة
الاصطفاء والجذب، يوفّر عليه كثيرا من المعاناة والتعثر في أثناء سيره إلى الحق المتعال، ولكن
الكلام هنا في ( موجبات ) هذا الاصطفاء الإلهي الذي يعد من أغلى أسرار الوجود.. ولاريب في
أن المجاهدة المستمرة لفترة طويلة أو التضحية العظيمة ولو في فترة قصيرة، وكذلك الالتجاء الدائم
إلى الحق، مما يرشح العبد لمرحلة الاصطفاء.. وقد قيل : ( إن الطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق ).




إن الإنسان الذي يعيش مشاعر العبودية، فإن له رصيداً فكرياً لهذا الإحساس، وذلك لأنه
يرى أن هناك مولوية وربوبية في الوجود مهيمنة عليه.. فهل نستشعر هذه العبودية، ولو ليوم واحد في الحياة ؟!!..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الإثنين فبراير 01, 2010 3:46 am


منـ همـ أعظمـ الناسـ شأناً عند اللهـ ؟!!

من حقوق الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف علينا : أن ندعو له..
فإن أدينا هذا الحق رَفَعَنا الله تعالى، فقد ورد عن الإمام الحسن العسكري عليه
السلام :
" أعْرَف الناس بحقوق إخوانه وأشدّهم قضاءً لها أعظمهم عند الله شأناً ".



قال الإمام الصادق عليه السلام لداود الكرخي حين أراد التزويج : " انظر أين تضع نفسك ".




النظرة إلى الخلقـ

لو اعتقد العبد اعتقاداً راسخاً أن الخلق ( عيال ) الله تعالى - ومنهم أهله
وعياله - لانقلبت لديه موازين التعامل معهم رأسا على عقب، فيمتلك بذلك
قدرة ( مضاعفة ) على تحمّل الأذى منهم، لعلمه أن ذلك كله بعين المولى تعالى
الذي يرعى عياله بعد خلقهم لهم.. بل يزداد ( حبّه ) ورأفته لهم، زائداً عن
مقتضى العلاقة البشرية المتعارفة بين المخلوقين.. كما ( يبارك ) المولى فيمن يحيط
به من عياله، ويجعلهم قرة عين له كما ذكر القرآن الكريم، إكراماً لقصده في
إكرام من هم عيال الله تعالى، وأحب الخلق إليه - كما روي - من نفع
عيال الله، أو أدخل على أهل بيت سروراً. وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله
وسلم أنه قال :
" أقربكم مني مجلساً يوم القيامة، أحسنكم أخلاقاً وخيركم
لأهله... وأنا ألطفكم بأهلي "
.




ما خلا رجل وامرأة ليسا بمحرمين إلا وكان الشيطان ثالثهما، إذ من
الواضح أن التفاعلات الهرمونية المتعلقة بالجانب الغريزي، أمر لا إرادي، ولكن
التعرض لأجواء الإثارة أمر إرادي..
فهل هناك في مجال عملك أو دراستك من
تخشى من معاشرته، وتخاف من إيقاعك في الزلل ؟!!..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الإثنين فبراير 01, 2010 3:46 am

من ينظر إلى الخلق على أنهم ( عيال ) الله تعالى، ومنهم الأهل والأولاد،
تنقلب لديه الموازين في التعامل معهم، لتصبح لديه قدرة مضاعفة على حبهم و
الإحسان إليهم وتحمل الأذى منهم. فأن الله تعالى ينظر بعين الرأفة إلى من يرأف
بعياله، ويبارك له فيهم. فانظر كيف تدخل على أهل بيتك سرورا لتكون من
أحب الخلق إليه تعالى ؟؟!!..




منـ همـ أحبـ الناسـ إلى اللهـ تعالى ؟؟!!

لا شك أن الدعاء لتعجيل فرج إمام الزمان عجل الله فرجه الشريف
يستفيد منه كل الناس، لأن هذا الدعاء له مدخلية في تحقق الظهور، فإذا ظهر
سلام الله عليه ملأ الأرض بأجمعها قسطاً وعدلاً، وقد ورد في الحديث أن رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم سُئِلْ : من أحب الناس إلى الله ؟!!.. فقال صلى
الله عليه وآله وسلم : " أنفع الناس للناس ". إذن الداعي لإمام الزمان عجل الله
فرجه الشريف ينفع الناس بدعائه فهو أحب الناس إلى الله تعالى، وينبغي علينا أن
نلحظ من خلال هذه الفوائد بركات دعاء الفرد للإمام المهدي عجل الله فرجه
الشريف على المجتمع بل على الناس أجمعين.




قلت للإمام الصادق عليه السلام : فلان من عبادته ودينه وفضله كذا
وكذا، فقال الإمام عليه السلام : كيف عقله ؟!!..

فقلت : لا أدري..!! فقال الإمام عليه السلام : إنّ الثواب على قدر
العقل، إنّ رجلاً من بني إسرائيل كان يعبد الله عزّ وجلّ في جزيرة من جزائر
البحر خضراء نضرة كثيرة الشجر طاهرة الماء، وإنّ ملَكا ًمن الملائكة مرّ به،
فقال : يا رب..!! أرني ثواب عبدك هذا، فأراه الله عزّ وجلّ ذلك، فاستقلّه
الملك، فأوحى الله عزّ وجلّ إليه أن اصحبه..!!

فأتاه الملك في صورة أنسي، فقال له : مَن أنت ؟!!.. قال : أنا رجلٌ عابدٌ
بلغنا مكانك وعبادتك بهذا المكان، فجئت لأعبد معك،
فكان معه يومه ذلك،
فلما أصبح قال له الملك : إنّ مكانك لنزهة..!!

قال : ليت لربنا بهيمة، فلو كان لربنا حمار لرعيناه في هذا الموضع، فإنّ
هذا الحشيش يضيع، فقال له الملك : وما لربك حمار ؟!!..

فقال : لو كان له حمار ما كان يضيع مثل هذا الحشيش..!! فأوحى الله
عزّ وجلّ إلى الملك : إنما أثيبه على قدر عقله.




سبلـ تسلطـ الشيطانـ

إن من موجبات تسلط الشيطان على العبد أمور منها :

- عدم الرؤية له ولقبيله كما يصرح القرآن الكريم.

- استغلال الضعف البشري إذ : { خُلق الإنسان ضعيفاً }.

- الجهل بمداخله في النفس إذ هو أدرى من بني آدم بذلك.

- الغفلة عن التهيؤ للمواجهة في ساعات المجابهة.

والاعتصام بالمولى الحق رافع لتلك الموجبات ومبطل لها، فهو ( الذي
يرى
) الشيطان ولا يراه الشيطان فيبطل الأول.. وهو ( القوى العزيز ) الذي
يرفع الضعف فيبطل الثاني.. وهو ( العليم الخبير ) الذي يرفع الجهل فيبطل
الثالث.. وهو ( الحي القيوم ) الذي يرفع الغفلة فيبطل الرابع.




الشياطين متفننة في انتخاب الضحية فكلما كان الشخص اقرب إلى التعالي
والكمال كلما اشتد جهده للقضاء على غريمه.. فهل قيمت نفسك أولاً ؟!!..
وهل ترى بصمات الشيطان في حياتك ؟!!.. وهل أعددت العدة لمواجهة كيده
؟!!.. وهل أنت مستعيذ بالله تعالى من كيده في كل آنٍ كما يوسوس في كل آنٍ
؟!!..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الإثنين فبراير 01, 2010 3:47 am



تتجلى نعم الخالق جل اسمه في كل لحظة وحين.. ومن أعظمها : تصريحه
بالمغفرة لمن عمل السوء بجهالة، واعترف بخطيئته، فإنه قد وعد الرحمة لمن اعترف
بذنبه، إضافةً للمغفرة.. فهل نحن كذلك مع من أساء إلينا ثم اعتذر ؟!!.. بل أننا
مأمورون بالصفح الجميل :
وهو أن نعامل المخطئ وكأنه لم يخطئ في حقنا
أبداً..!!




الدعاء لإمامـ الزمانـ عليهـ السلامـ

الله عز وجل مع المؤمنين لأنهم يدعون لإمامهم.. ورد عن الإمام الصادق
عليه السلام : " إن الله عز وجل في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه "..
ولا شك أن الدعاء لإمام الزمان عجل الله فرجه الشريف يعتبر عوناً له على
قضاء حوائجه، والإمام عجل الله فرجه الشريف هو سيد المؤمنين وبالتالي يكون
الله تعالى في عون الداعي له.




قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إنّا معاشر الأنبياء أُمرنا أن
نكلّم الناس على قدر عقولهم ".




واقعـ القرآنـ الكريمـ

إن مما يقطع به المتأمل هو أن واقع القرآن الكريم، ليس ما نجريه على
ألسنتنا طلبا لأجر التلاوة فحسب، وإن كانت ظواهر الألفاظ - في مقام الامتثال
- حجة على صاحبها.. وذلك لأن المعاني التي أنزلهـا المولى على قلب نبيه صلى
الله عليه وآله وسلم بحقائقها ( الملكوتية )، لم يدركها إلا من خوطب بها وهم
النبي وآله عليهم السلام.. وعليه فإن استيعاب هذه المعاني - التي توجب تصدع
الجبال لو أنزلت عليها - يحتاج إلى استمداد من الحق، لتتحقق ( المسانخة ) التي
تؤهل القلب لتلقّي مرتبة من تلك المعاني السامية، وهي مرحلة ( انفتاح ) الأقفال
التي يشير إليها القرآن الكريم.. ومن مقدمات هذا الانفتاح : التلاوة الكثيرة،
والتدبر العميق، والعمل بالمضامين مهما أمكن.




إننا نعتقد اعتقاداً راسخاً بأننا في حال سفر، ومن الممكن في كل لحظة أن
يأتي ملك الموت لنقلنا إلى عالم البرزخ.. إذ من مات قامت قيامته، وقبره إما حفرة
من حفر النار أو روضة من رياض الجنة.. فهل نحن في كل لحظة مستعدون لمثل
هذا الرحيل الذي لابد منه ؟!!
..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
ضابط
ضابط


عدد المشاركات : 1106
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
-------- :

مُساهمةموضوع: رد: روحانيات   الثلاثاء فبراير 02, 2010 3:25 am




روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه
قال :
" لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم
قلبه حتى يستقيم لسانه، فمن استطاع منكم أن يلقى الله
سبحانه، وهو نقيّ الراحة من دماء المسلمين وأموالهم، سليم
اللسان من أعراضهم، فليفعل ".


روي عنه صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً أنه قال : "
من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها، وفرّج كربته، لم يزل
في ظلّ الله الممدود بالرحمة ما كان في ذلك ".




الجدار الزجاجيـ..!!!

إن البعض يعيش في غرفة زجاجية، ولكنه يستطيع أن
يرى ما وراء الزجاج من : سهول، وأنهار، ورياحين.. فهذا
الجدار الزجاجي، لن يكون حائلاً بينه وبين رؤية جمال
الطبيعة في يوم من الأيام، لأنه مندك فيما وراءه.. وبالتالي،
فإن الجمال الذي يراه، يذهله عن هذا الجدار البسيط
الشفاف الذي لا جمال فيه.. أما البعض الآخر فإنه يعيش في
غرفة جدرانها من الأسمنت، فهذا الإنسان لا يمكنه أن
يستمتع بما وراء ذلك الجدار من المناظر.. لذا، فإنه من
الطبيعي أن يغرق في هذا الجدار، وإذا كان فيه شيء من
الجمال الظاهري، فإنه ينشغل فيه عن ذلك الجمال الحقيقي
الذي خلف الجدار.. لذا عليه أن يطلب من الله عز وجل أن
يفتح له الستار المسدل على هذه المناظر الجميلة، ليتعلق
فؤاده بذلك.. فإذا تعلق، سعى إلى أن يصل إلى جوهر ذلك
الجمال، وإلى واهب ذلك الجمال.





رسولـ اللهـ يدعوا للداعينـ للإمامـ المهديـ

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " اللهم
والِ من والى خلفائي وأئمة أئمتي من بعدي وعاد من عاداهم
وانصر من نصرهم واخذل من خذلهم
". والداعي للإمام
المهدي عجل الله فرجه الشريف هو ناصر بلسانه، ولذلك
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعوا له بالنصر
وكذلك يدعوا على أعدائه بالخذلان.





قال الإمام الصادق عليه السلام : " إنّ الله تبارك
وتعالى يبغض الشيخ الجاهل، والغني الظلوم، والفقير المختال ".


بيان الحديث : تخصيص الجاهل بالشيخ لكون الجهل منه
أقبح لمضيّ زمان طويل يمكنه فيه تحصيل العلم، وتخصيص
الظلوم بالغني لكون الظلم منه أفحش لعدم الحاجة،
وتخصيص المختال - أي المتكبّر - بالفقير لأنه منه أشنع، إذ
الغني إذا تكبّر فله عذرٌ في ذلك لما يلزم الغنى من الفخر
والعجب والطغيان.





شدة التعبير

عندما يتأمل المتأمل في روايات المعصومين عليهم
السلام يجد أنهم يتطرقون إلى بعض الأمور بشيء من التأكيد،
يتجلى من خلال شدة التعبير وقوة التمثيل، لردع أصحابه
ا عن ارتكاب تلك الأمور.. فإننا نلاحظ غفلة معظم الخلق
عن حقائق واضحة، بها قوام سعادتهم في الدنيا والآخرة،
وعليه فإن التذكير بهذه الحقائق الجامعة بين الوضوح
والمصيرية في حياة العباد، يحتاج إلى شيء من العنف والشدّة
لتحريك هذا الوجدان، بما يوجب انقلاباً في النفس يوقظها
بعد طول سبات.. ومن هذه الروايات المعبّـرة عن شدة
تأذي أولياء الحق من طبيعة علاقة العباد بربهم، ما ورد عن
أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال :
" ما أعرف أحداً، إلا وهو أحمق في ما بينه وبين ربه ".




إن القاعدة المعروفة تقول : إن عدو صديقي عدوي،
وصديق صديقي صديقي، وصديق عدوي عدوي، وعدو
عدوي صديقي..
فهل ننظر إلى أعداء الله، وأصدقاء أعداء
الله، وأعداء أولياء الله تعالى على أنهم أعداءنا ؟!!.. وهل
ننظر إلى أولياء الله، وأولياء أولياء الله، وأعداء أعداء الله
تعالى على أنهم أحباؤنا ؟!!..
وهل الدين إلا الحب والبغض.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
روحانيات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 8انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الإسلامي العام :: القسم الإسلامي العام-
انتقل الى: